١
يا نُعمُ ما صَنَعَ السّاقي مَعَ الحاسييَسقي مِنَ الثَّغرِ ما يَسقي مِنَ الكاسِ
٢
تَعِلَّةٌ مِن ثَنايا خاتَمٍ عَطِرٍخَمراً ومِن قَدَحٍ مَلآنَ قَلاَّسِ
٣
ما أشبَهَ الرّاحَ بالرّاحِ الشَّهيَّةِ مِنفيهِ واشبَهَ أنفاساً بأنفاس
٤
أخلَى الحَياة وأحلَى العَيشُ ما بَكَرَتفيه الكُؤوسُ علَى شِربٍ وجُلاَّسِ
٥
فاشرَب على النّاي والمثنَى مُرَوّقةًكالشَّمسِ طالِعَةً مِن كَفِّ شمّاس
٦
عاديَّةً هَرِمَت في دَنِّها وجَنَتفي عَصرِها الرِّجل فاقتصَّت مِن الرّاس
٧
كأن ياقُوتَةٌ حَمراءَ تَحمِلُهابَلُّورَةٌ سُبِكَت مِن ضوءِ مِقباس
٨
مِن كَفّ أغيَدَ في خدَّيهِ مَفسَدَةٌمِن حُمرَةِ الورد أو مِن خُضَرةِ الآس
٩
نَشوانُ يُطمِعُ عِطفٌ لَيِّن خًَنِثٌفيهِ ويُوئِسُ مِنهُ قَلبُه القاسي
١٠
يَرتَجُّ حِقفُ النَّقى مِن تحتِ مِئزَرِهمن تحتِ أملَدَ كالخُرعُوبِ مَيّاس
١١
أنسيتُ سُنَّةَ أعدائي فَذَكَّرَنيعَهدُ الصَّديقِ فَكُنتُ الذَّاكرَ النّاسي
١٢
وكيفَ أنفِقُ باقي العُمرَ في نَفَرٍلا النّاسُ ناسي ولا الأجناسُ أجناسي
١٣
لا تَطلُبِ الرّزقَ إن فاتَتكَ عارِفَةٌإن لَم تَكُن مِن سُلَيمانَ بنُ وَهّاس
١٤
القائِلُ الفاعِلُ الطَّلقُ الغِضَنفَرةُ البَحرُ الخِضَمُّ الأشَمُّ الشّامِخُ الرّاسي
١٥
عارٍ مِنَ العارِ كاسٍ مِن مَحامِدِهوغَيرُه لَيسَ بالعاري وَلا الكاسي
١٦
أغرُّ حَسبُكَ مِن نَفعٍ ومِن ضَرَرٍفي الشَّر والخَيرِ يَومَ الجُودِ والبأس
١٧
سُمَيدِعٌ غَيرُ جَسّاسٍ لِجارَتِهكَأنَّ جارَتَه جاراتُ جَسَاس
١٨
غَوثٌ لِغَوثٍ ولَيثٌ مِن لُيوثِ وغىًغَيثٌ لِغيثٍ ونِبراسٌ لِنبراس
١٩
وبِضعَةٌ مِن رسُولِ اللهِ مُعظِمَةٌمُنيفَةٌ عن أبي شاسٍ وعَن شاس
٢٠
لا جُودُ حاتِمَ عُشرٌ مِِن سَماحَتِهولا شَجاعَةُ عبّاسِ بن مِرداس
٢١
فَرعٌ تُرافِدُه الزَّهراءُ فاطِمَةٌوأحمَدٌ وعَليٌّ وابنُ عبّاس
٢٢
وآيةٌ عِرقُ إسماعيلَ أحسَبُهافي الفَضلِ عَن عِرق إسماعيلَ والياس
٢٣
كأنَّما سَيفُه في ظَهرِ كُلِّ غوٍمِن مَشقِهِ قَلَمٌ في بَطنِ قِرطاس
٢٤
كأنَّ أنمُلَهُ في كَفِّه خُلُجٌأو ديمَةٌ مِن هَزيمِ الوَدقِ رَجّاسِ
٢٥
خَلائقٌ كَسَحيق المِسكِ أصَّلهافي لينِ سابِغَةٍ مَيثاءَ مَيعاسِ
٢٦
لا يَطمَعُ النّاسُ في إدراكِ سَعيِ سُلَيمانَ فَكَم طَمَعٍ عَفَّى عَلَى ياس
٢٧
فَخراً بني غانِمٍ دَرَّت لَكُم نِعمُ الدُّنيا انثيالا بلا مَسحٍ وإبساسِ
٢٨
أيامُنا بِكمُ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌفَنحنُ في جُمَعٍ مِنها وأعراس
٢٩
يا ابن الأئمة بل يا ابنَ الأمانَةِ بليا ابنَ النُّبوة بل يا عصمَة الناس
٣٠
كم مِن يدٍ لك عندي قَد أبَدتَ بهاوِسَواسَ كُلِّ ذَميمِ الغَيبِ وَسواس
٣١
أخرَجتني مِن لُهاةِ اللَّيثِ مُنتَقداًحَوبايَ مِن بَينِ أنيابٍ وأضراس
٣٢
مِن بَعدِ ما نَكَصَ المَولَى وقَد خَنَسالخِلُّ الَّذي لم يَكُن عَنّي بِخَنّاس
٣٣
فَلو أطاعَكَ جيرَاني بِفِعلِهُمُفي عَجزِهم ضَربُ أخماسٍ لأسداس
٣٤
ما رُحتُ في أسرِ أجنادٍ سَواسيَةٍمَراحَ رَيدان في أسرِ ابن برطاس
٣٥
هدِّيةً يَتَخَظَّى بي مُقَدِّمُهاعِندَ المُظَفَّر أو عِندَ ابنِ دَعّاس
٣٦
فَهل يضيعُ صَنيعُ اليَومِ في فَرَسٍإلى صَنيع دَنانيرٍ وأفراس
٣٧
هَب أنَّها هِبَةٌ مِنكُم فَكَم حُصُنٍمُطَهَّماتٍ ومَلبُوسٍ وأكياس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.