١
هَبَّ وَسَيفُ الصَّباحِ مَسلُولُوَأنجُمُ اللَّيلُ أعيُنٌ حُولُ
٢
وللثُّرَيّا في الغَربِ حَثحَثَةٌكَأنَّها في الوَميضِ قِنديلُ
٣
يَصبَحُني كَأسَه وَريقَتهُأغيَدُ مِثلَ القَضيبِ مَجدُول
٤
مُعتَدِلٌ كالقَناةِ قامَتُهُلا قِصَرٌ شانَهُ وَلا طُولُ
٥
مُرهَفُ مَجرَى الوِشاحِ مُفعَمَةٌمِنهُ الدَّماليجُ والخَلاخيلُ
٦
باتَ وَفَضلُ القِناعِ مُنحَسِرٌعَن وَجهِهِ والنِّطاقُ مَحلُولُ
٧
يُرشِفُني إذ وِسادَتي يَدُهُمَلمَظَ ثَغرٍ جَناهُ مَعسُولُ
٨
وَنائحاتٌ عَلى الغُصُونِ كَمانُحنَ عَلى السِّيدِ المثاكيلُ
٩
رَنَّحَهُنَّ الصَّبا عَلى القُضبِ الخُضرِ وَدَوحٍ لَهُنَّ مَطلُولُ
١٠
بَكَيتُ لَمّا بَكَينَ في غَسَقِ اللَّيلِ وَثَوبُ الظَّلامِ مَسدُولُ
١١
وا أسَفأً يَسبِقُ الزَّمانُ بِناوَما التَقَى قاتِلٌ وَمَقتُولُ
١٢
يا حَسَنَ الوَجهِ كَيفَ شُغلُكَ عَنمَن قَلبُه في هَواكَ مَشغُولُ
١٣
كَم أتَمنّاكَ لَو نَفَعنَ أضاليلُ المُنَى والمُنَى أضاليلُ
١٤
لَو دامَ لي وَعدُكَ المُحالُ وَلَوعَلَّلتَني فالحَياةُ تَعليلُ
١٥
قَد كُنتُ آتي إليكَ مُعتَذِراًلَو أنَّ عُذري إليكَ مَقبُولُ
١٦
يا سائٍلي عَن مُحَمَّدَ بنِ سُلَيمانَ أوَجهَ الصَّباحِ مَجهُولُ
١٧
حَسبُك في الفَضلِ أنَّ خادِمَ جَدِّكَ لَمّا رَقَى السَّماءَ جِبريلُ
١٨
في جَبهَةِ الدَّهرِ مِن مَحامِدِهِوَفي الشَّوَى مِنهُ غُرَّةٌ وَتَحجيلُ
١٩
مُبَجَّلٌ يَمنَعُ التَّكَلُّمَ تَعظيمٌ لإجلالِهِ وَتَبجيلُ
٢٠
تَخلِقُ أكمامَهُ وَجِدَّتَهالَثمُ لأكمامِهِ وَتَقبيلُ
٢١
كَأَنَّ آراءَهُ إذا انبَعَثَتطَيرٌ عَلى حَربِهِ أبابيلُ
٢٢
لا تَعدِلِ السَّبعَةَ البِحارَ بِكَفَّيهِ فما دَجلَةٌ وَما النّيلُ
٢٣
تَحارُ مِنهُ العُقُولُ في قَمَرٍتاجٌ عَلى رَأسِهِ وَإكليلُ
٢٤
كاللَّيثِ في الغِيلِ في الكِفاحِ لَهُمِن قُضُبِ الهِندِ والقَنا غيلُ
٢٥
مِن أفَضلِ الخَلقِ مِن بَني آدَمٍمَن فاضِلٌ ومَفضُولُ
٢٦
كُلُّ أميرٍ يَكُونُ ناصِرُهُغَيرَ ابنِ مَنصُورِ فَهوَ مُخذُولُ
٢٧
فالغُرُّ والغُرُّ آلُ فاطِمَةٍوالسّادَةُ القادَةُ البَهاليلُ
٢٨
لا يَحصُرُ الشِّعرُ فَضلَكُم وَلَو أنَّالشِّعرَ فيما يَكُونُ تَنزيلُ
٢٩
مَدحُ بَني غانِمِ القُرانُ فَماتِلكَ الزَّبُوراتُ والأَناجيلُ
٣٠
فَكَيفَ يُثني عَلَيكُمُ بَشَرٌانصرَمَ القالُ وانقَضَى القيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.