١
عَلَيكَ السِّربَ إنَّ السِّربَ عَنّاوَلا تَصرِف هَوادي السِّربِ عَنّا
٢
وَطارِح مِن أَوابِدِهِ خُدُولاًلِتُسعِدَ ذَلِكَ القَلبَ المُعَنَّى
٣
وَإن عَزَّ الجَوابُ فَلَم يُجيبُواسُؤالَكَ فانشِدِ الرَّشَأَ الأغنا
٤
وَقُل هَل كانَ ذاكَ القَلبُ بَيعاًبِأغلَى نَظرَةٍ أَم كانَ رَهنا
٥
أَلَيسَ لِفاحِشِ العَقدِ ارتَدادٌلِما أَمضاهُ عَقدُ البَيعِ ضِمنا
٦
أَعِندَكُما عَنِ العَلَمَينِ عِلمٌوَعَن خيَمِ البَديعِ أَهُنَّ هُنّا
٧
وَعَن عَذبِ البَشامِ هَلِ النُّعامَىتَلُفُّ هُبُوبُها غُصناً فَغُصنا
٨
فَيَبرُدُ حَرُّ مُشتاقٍ إذا ماتَذَكَّرَ أَبرقَ الحَنّانِ حَنا
٩
بِنَفسي مَن كَرُمتُ بِكُلِّ رُوحيعَلَيهِ وَما أَشَحَّ وَما أضَنّا
١٠
وَمَن قايَضتُهُ رَوحي بِطَيفٍيُعاودُني إذا ما اللَّيلُ جَنّا
١١
مَلُولٌ إن دَنَوتُ نَأَى مَلالاًوَصَدَّ وَإن جَنَى ذَنباً تَجَنَّى
١٢
قَضيبٌ تَحتَ شَمسٍ تَحتَ لَيلٍأحَمَّ إذا تَرَنَّحَ أَو تَثَنَّى
١٣
يُجاذِبُ في السَّراويلاتِ قَداًيُرَنِّحُهُ وَحِقفاً مُرجَحِنّا
١٤
جَنَت شَفَتايَ مِن شَفَتَيهِ خَمراًظَنَنتُ لِثاتِهِ لِلرّاح دَنّا
١٥
كَأنّا والأَحِبَّةَ ما عَكَفناعَلَى سَمَرٍ وَلا كانُوا وَكُنّا
١٦
وَكُنّا قَد حَسَبنا كُل شَيءٍسِوَى فَرقِ الأَحِبَّةِ ما حَسَبنا
١٧
وَلا واللهِ ما أنسَى حَبيباًتَشَبَّثَ بي وَقَد بانُوا وَبِنّا
١٨
إذا حُمّ الفِراقُ عَضَضتُ كَفّيعَلَى تَوديعِهِ وقَرَعتُ سِنّا
١٩
غَرامٌ لَم يَذُق عَمرٌ وهِندٌصَبابَتهُ وَلا قَيسٌ بِلُبنَى
٢٠
فَخُذ ما راجَ مِن إنعامِ كَرٍّعَلَيكَ وَمِن غَريمِكَ ما تَسَنَّى
٢١
لَعَمرُكَ ما تَرَى عَيشاً مُهَنّاإذا ما لَم يَكُن بيَدَي مُهَنا
٢٢
فَتَىً فَضَلَ الوَرَى عَمّا وَخالاًوَجَدّاً سَيّداً وَأبا وإبنا
٢٣
وَطالَ بَني المِئينِ حَجىً وَبَأساًوَما بَلَغَ البُلُوغَ وَما أسَنّا
٢٤
وَأروَعُ لا يَزُروُ الجارَ غَباًبِنائِلِهِ وَلا الجاراتِ وَهنا
٢٥
عَقيدُ المَوتِ في مُهَجِ الأعاديبِقَبضِ نُفُوسِها ضَرباً وَطَعنا
٢٦
رَأينا فيهِ ضِعفَي ما سَمِعنافَصارَ حَقيقةً ما كان ظَنّا
٢٧
قَنَى الأحرارَ بالإحسانِ حَتَّىغَدا مَن كانَ حُراً مِنهُ قِنّا
٢٨
فَلا تَعدِل بِهِ أَوسَ بنَ سُعدىوَلا هَرَمَاً وَلا كَعبَاً وَمَعنا
٢٩
فَلَو وُزِنَت مِنَ الكُرَماءِ أَلفٌبِظِفرٍ مِنهُ ما رَجَحُوهُ وَزنا
٣٠
وَلَو سُبِكَت قُرونُ الخَلقِ قَرناوَقَرنا ما وَفَت في الحَربِ قِرنا
٣١
أبَعدَ أَبي النَّعيمِ تَرَى شِفاءًوَقَد فَرَضَ النَّوالَ لَهُ وَسَنّا
٣٢
مَتَى جِئناهُ مَضطَرّينَ فَقراوانضاءً لَهُ أَغنَى وَأقَنَى
٣٣
وَما غامَت سَماءُ نَداهُ إلاَّهَمَت بِالبِرِّ مِن هُنّا وَهُنّا
٣٤
وَإن عَكَفَ السَّماحُ بِراحَتَيهِتَفنَّنَ في النَّدَى فَناً فَفَنّا
٣٥
خَلَفتُم في نَزارِ وَقَد خَلَفتُمكُلَيباً أَو بَني بَدرٍ وَحِصنا
٣٦
فَكُنتُم كالأراقِمِ إن أغَرتُمأبَدُم بِالقَنا إنساً وَجِنا
٣٧
أبُثُّكَ يا بنَ أحمَدَ إنَّ قَصديلِبابِكِ زادَني شَرَفاً ويُمنا
٣٨
ثَنَيتُ بِكَ المُظَفَّرِ لَم أُثَلِّثيَقُولُ النّاسُ ثَلَّثَ ثُمَّ ثَنَّى
٣٩
ولَلم أمدَح وَزيراً أو َأَميراًليُحسِنَ بي وَكلُ يَديَكَ حَسنا
٤٠
وَأصدُفُ عَن شَحيحِ الكَفِّ أَلاّأُقَبِلَ كَفَّهُ ظَهراً وَبَطنا
٤١
فَخُذ مَرقُومَةَ الطَّرفَينِ تُشجيبِها الرّاوي تَرَنَّمَ أو تَغَنَّى
٤٢
إذا تُليَت عَلَى قاليكَ يَوماًعَمي عَيناً بِها وَأصَمَّ أُذنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.