١
سافَرَت عينُه فآنسَ ناراقَدَحت قَلبَه فَطارَ شَرارا
٢
ونَوى هِجرَة الدّيارِ فأغراهُ وُلوعٌ قالَ الديارَ الدّيارا
٣
كلَّما رامَ سُلوةً صاحَهُ الحُبُّوسُلطانُه الحَذارَ الحَذارا
٤
أبكاءً إن طَوَّحت شُقَّةُ البُعدِ وإن أصبَحت نَوارٌ نوارا
٥
طَفلَةُ الكَفِّ لا أرى الشُّهدَ شُهدابَعدَ فيها ولا العُقارَ عُقارا
٦
رَوقَةٌ كالقضيبِ تعطِفُها الرّيحُيَميناً في مَرِّها ويَسارا
٧
أوقدَ الحُسنُ خَدَّها فَرأى النّاظِرُ في جُلَّنارِها جَلَّ نارا
٨
مَن عذيري مِن اللَّوائِمِ في أغيدَ في حُبِّه خَلَعتُ العِذارا
٩
قَمَرٌ يُقمِرُ القُلوبَ بِعَينَيهِ جِهاراً ويُمِرُ الأقمارا
١٠
صَدِّ ذاكَ الطاووسُ إذ طيَّر البازيبُّ عَن مِفرَقي غُراباً فطارا
١١
صِبغةٌ ألقيت على صِبغَة اللهِ بفُودي فَصارَ لَيلى نَهارا
١٢
عَوَّضَتني بالحُبِّ بُغضاً وبالقوةِ ضَعفاً وبالسّفاهِ وقارا
١٣
قل لإِهلِ الآمالِ لن يَظفَر الوفدُ بِخَيرٍ ما لم يَزُورُوا ظفارا
١٤
بيتَ مُلكٍ ما حلَّ كسرى بن كسرىأبَداً مِثلَه ودارُ بن دارا
١٥
تُحسِرُ الطيرَ لو تُكَلِّفُهُ الطيرَ لكلَّفَتها طريقاً جُبارا
١٦
إنَّ في القَصر خَضرَماً تيّارافي يدِ الله صارِماً بتّارا
١٧
وفتىً يُؤتِم الحَوارَ ويَطويه إذا سَمَّن البَخيلُ الحوارا
١٨
وإذا أنعَمَ الكِرامُ أحاداكانَ إنعامُه عَشاراً عَشارا
١٩
أعدلُ الناسِ سيرةً وأعزُّ الناسِ بيتاً وأمنعُ الناسِ جارا
٢٠
وَهوَ أوفى عهداً وأصدق وعدامِن بَني دَهرِه وأحمَى ذِمارا
٢١
شيمَةٌ أشبَهَت بِشيمَةِ عَمَّيهِ عقيلاً وجَعفرَ الطَّيارا
٢٢
يا ابن بنتِ النَّبي وابنِ أبي السِّبطَينِ والناسِبِ الخيارَ الخيارا
٢٣
قد نَعشتَ الهُدى وأخمدتَ نيرانَ مُلوكِ الضَّلالِ ناراً فَنارا
٢٤
ونقمت الثأراتِ مِمَّن تَولىقَبلَ آلِ الوصي ثأراً فثأرا
٢٥
قمتَ فيهم والمجدُ مُنهَدِمُ الأُسِّفأعلَيتَه مَناراً منارا
٢٦
لا تعدوا صَنعاء شيئاً فما صنعاءُ شَيئاً ولا تَعدُّوا ذمارا
٢٧
لا يطل المجوس يوماً دم الناصِرِ أو جابرٍ يكون جُبارا
٢٨
ومُوالاتُكم على دَمِ هذينِ وحاشاك ليسَ إثماً وعارا
٢٩
غيرَ بدعٍ إن أخلَدت فِرَقُ الكُفرِ إلى زُخرفِ الحياةِ اغترارا
٣٠
قومُ مُوسى من بعدِه جَعلوا العجلَ إلهاً واستعجَبُوه خُوارا
٣١
وأصَمُّوا الآذانَ عن نهي هارونَ وضَلَّت عن دينِ عيسى النَّصارى
٣٢
ودعا نوحُ قومَ نوحٍ جِهارافأصروا واستكبروا استكبارا
٣٣
وبما أسرفوا فلَن يَذرَ اللَّهُ على الأرضِ مِنهُم دَيّارا
٣٤
وثمودٌ لو عَظموا ناقةَ اللهِلما أرسلُوا عَليها قِدارا
٣٥
وقريشٌ بجهلها أخرجت أحمدَ كرها واستنصَر الأنصار
٣٦
خذ عَروساً يَقلُّ إن خُلِعَت حَبُّقُلوبِ الورى عليها نِثارا
٣٧
صُبِغَت مِن مُحقِّقٍ سَبَكَ الدُّرَّفَأهدى للشَّمسِ مِنه سِوارا
٣٨
جانَبَ الاعتلاثَ وانتحَلَ المرخَ لإيراءِ زَندِه والغِفارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.