الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَدَحتُكَ مَدحاً لَو مَدَحتُ بِبَعضِهِ

ابن هتيملالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
مَدَحتُكَ مَدحاً لَو مَدَحتُ بِبَعضِهِوَأدناهُ صُمَّ الصَّخرِ جادَت جَنادِلُه
٢
فَما زادَني حَظّا لَدَيكَ فَصاحَتيوَلا أنزَلَتني مَنزِلاً أنا نازِلُه
٣
فَواللهِ ما أدري لأيِّ إرادةٍجَفاؤُكَ لي أو أيُّ أمرٍ تُحاوِلُه
٤
وَمالَكَ لا ساويتَ بي مَن رَفَعتَهُعَلَيَّ وَلا ماثَلَت بي مَن أُماثِلُه
٥
فَهَبني فَهّا لا أفُوهُ بِلَفظَةٍوَلا أُحسِنُ القَولَ الذي أنا قائِلُه
٦
أما بَينَنا وُدُّ قَديمٌ مُؤَكَّدٌأواخِرُه مَحفُوظَةٌ وأوائِلُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هتيمل

شاعر خزاعي النسب، عُرف بكنيته ابن هتيمل، ونُسب إلى بلدة الضمدي. ارتبط اسمه ببلاد المخلاف السليماني، ذلك الإقليم المطل على البحر الأحمر في تهامة اليمن. بلغ في الشعر مكانة رفيعة حتى عُدّ كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي.

قصائد أخرى لـابن هتيمل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة