١
أَداريٌ ذَرَتهُ الرّيحُ وَهناًوانفاسُ الرّياضِ مَطَرنَ حَزنا
٢
وَهَل سُبِكَت نُجُومُ اللَّيلِ لَفظاًوَصيغَ لَها عَمُودُ الصُّبحِ مَعنَى
٣
وَرُقِّشَ في جَبينِ الصُّبحِ خَطٌّمَلأَنَ سُطُورُهَ عيناً وَأُذنا
٤
أمِ السِّحرُ الحَلالُ تَنَحَّلَتهُرَويَّةُ سَيِّدٍ أَغنَى وَأقنَى
٥
إذا ما هِمتُ فيهِ ثَمِلت سُكراًبِهِ وَكَأنَّني عاقَرتُ دَنّا
٦
رُقىً يَصدُرنَ مِن عيسَى بن مُوسَىتَسُلُّ مِنَ الحَشا حُمَةً وَضِغنا
٧
فَتَىً أَغلَيتُ فيهِ قَومي بَيعاًفَقِضتُ بِهِ بَني الحَسَنِ المُثَنَّى
٨
تَراهُ إذا التَقَى الجَمعانِ سِمعٌأَزَلُّ وإن جَنَى الجاني تَجَنى
٩
لَقَد شَرُفَت نَزارُ بِهِ وَطالَتبِأَشرَفَ مَن تَسَمّى أَو تَكَنَّى
١٠
بِأكبَرِهِم إذا نَسَبُوهُ قَدراًوَأصغَرِهِم إذا حَسَبُوهُ سنّا
١١
وَما لَقي العِبادُ اللهَ إلاوَقَد فَرَضَ العِبادَ لَهُ وَسَنّا
١٢
جُعِلتُ فِداكَ إنَّ الحَربَ غُولُتَأَجَّجُ نارُها فَنًا فَفَنّا
١٣
إلَى كَم والأماني مُطمِعاتٌأعلَّلُ بِالمَجيءِ وَكَم أُمنى
١٤
وَكَم حُمَّ الفِراقُ فَهَل أَراهاقَدِ اكتَنَفَتكَ مِن هُنّا وَهُنّا
١٥
تَهافَتُ في صَبيرِ المَوتِ شُعثاًإذا ما عارِضُ النَّقعِ ارجَحَنّا
١٦
بِكُلِّ سُمَيدَعٍ يُضحي خِضاباًبِاَنمُلِهِ النَّجيعُ عَنِ اليُرَنّا
١٧
إذا عَقَدُوا الحُبا أَبصَرتَ إنساًوَإن شَهِدواُ الوَغَى أَبصَرتَ جِنّا
١٨
هلمّ إليّ إما عِشتُ عَيشاًأُعَزّ بِهِ وَإمّا مِتُّ غُبنا
١٩
وَعانِق سَيفَك الماضي غِراراوَخَلٍ عِناقَك الرَّشا الأَغنّا
٢٠
فَقَد رُميَت بَنُو عَبسٍ بحِصنٍإلَى أَن جاوَزَت بِالرَّغمِ حِصنَا
٢١
وَقادَ لِثارِهِ جَسّاسُ شَهراًفَاَدرَكَ في بُجَيرٍ ما تَمَنَّى
٢٢
رَجَوتُ اللهَ في قَومٍ أَرادُوابيَ السُّوآى وَكُلُّ يَدَيَّ حُسنا
٢٣
رَسَوتُ فَزَحزَحُوا جَبَلاً أشَمّاأَصَمّ وَقَعقَعُوا لِلطَّودِ شَنّا
٢٤
فَإن لَم تَنظُرُوا مِنّا وَمِنهُمجِلاداً فاسمَعُوا عَنهُم وَعَنّا
٢٥
فَحَسبُكَ أَنَّ مَن عاديتُ يُمسيوَيُصبِحُ ما استَقَرَّ وَلا اطمَأنّا
٢٦
يَراني نَصبَ عَينَيهِ نَهاراًوَيَحلَمُ بي إذا ما اللَّيلُ جَنّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.