الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأيُّ فتىً من ل عمرو بن عامر

ابن هتيملالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامروأيُّ صِدقٍ وأيَّةُ صاحبِ
٢
بِجَنب الغَضا تَسفُو الروائحُ قبرَهذُيولُ السَّفى مِن شَمئَلٍ وخَبائبِ
٣
مُقيمٌ على جَنبِ الطَّريقِ وما دَرتنَصائِبُها مَن حَلَّ تِلك النَّصائبِ
٤
بِنَفسيَ سَيفاً فَلَّلَت سُورةُ الرَّدىمَضارِبه عن مُعجزاتِ الضَّرائب
٥
وبدراً تهاداه المَناكِبُ فانتَهَىإلى بَيتِ وَحشٍ مِن تَهادي المناكب
٦
تَرى النّاسَ تَسعَى بَرُّهُم وَتَقيُّهُمإلى قَبرِه ما بَينَ ماشٍ وراكب
٧
وَمِن عافِرٍ مِن تُربهِ حُرَّ وَجهِهِوَمِن ماسِحٍ فَوقَ الحَشا والتَّرائب
٨
أرى كَبِدي يا قَومِ لا يستَفيتُهامصارعُ أحبابٍ لَنا وحَبائِبِ
٩
مَصائِبُ كالبُزلِ القَناعيسِ بَعدَهاعفائفُ في عِظمِ القُروم المَصاعِب
١٠
إذا اندَمَلَت عَنّي قُروحُ مَصائبنَكأنَ اللَّيالي قُرحَها بمصائب
١١
أبَعدَ الشُّموسِ المُوفياتِ بِحُسنِهعَلَى كُلِّ ضَوءٍ يُهتَدَى بالكواكب
١٢
وَمِن بَعدِ نيرانِ القِرى وَوُفُودِهاعَلَى شَرَفٍ تسري لِنارِ الحَباحِب
١٣
فَقُل لِبَني الآمالِ إنَّ خماسَهاإذا وردت يُضرَبنَ ضَربَ الغرائب
١٤
تأسّي القلوبِ الهيمِ أنَّ محمداًمَضى وتَقَضَّى آلُهُ آلُ طالبِ
١٥
وقامت بيَومِ الطَّفِّ مِنهم نَوادِبٌوَقَد كُنَّ الطَّفِّ غَيرَ نَوادِب
١٦
وذاقَت قُريشٌ مِن فِراقِ مُحمدٍأليماً وَمِن فَقدَي لُءَيٍّ وغالِب
١٧
وناهيكَ ما لاقَت تَميمُ بأحنَفٍوَما غضَّ منها مِن لَقيطٍ وحاجب
١٨
إذا كان طعمُ الموتِ ضربةَ لازِبعَلَيَّ جَعَلتُ الصَّبرَ ضربةَ لازب
١٩
ومال المرءُ إلاَّ في السَّوامِ بَهيمَةٌإذا هُوَ لَم يَعمَل لأخرى العَواقب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هتيمل

شاعر خزاعي النسب، عُرف بكنيته ابن هتيمل، ونُسب إلى بلدة الضمدي. ارتبط اسمه ببلاد المخلاف السليماني، ذلك الإقليم المطل على البحر الأحمر في تهامة اليمن. بلغ في الشعر مكانة رفيعة حتى عُدّ كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي.

قصائد أخرى لـابن هتيمل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة