١
قُم فبادِر بها صَباحَ الدياجيواسقنيها صرفاً بغير مِزاجِ
٢
وأدِرها كأنَّما القَدَحُ الدّائِر مَلانَ من نجيعِ الثَّجاجِ
٣
بنتُ كَرمٍ تَسعَى بها بِنتُ عَشرٍلم تُعالَج بالماءِ أدنى عِلاجِ
٤
صَبَغت زُرقَة الزُّجاج إلى أنصارَ لونُ السُّلافِ لونَ الزجاج
٥
فهيَ بين الشِّفاهِ حَمراءُ في الإدخالِ لوناً بَيضاءُ في الإخراج
٦
حَبَبٌ كالجُمانِ يطفو من الإِفرادِ تحتَ الفِدامِ والإرواج
٧
قل لذاتِ الوِشاحِ حَسبُكِ قد أنضجتِ في الكَيِّ أيما إنضاج
٨
غرَّني وعدُكِ المُمَوَّهُ فاستدرجتِ قلبي وأيَّما استدراج
٩
ليس قلبي صَفا المشقَّر جسميوفؤادي من نُطفةٍ أمشاج
١٠
صَفِراتٌ كأنَّهنَّ من السّاج وطرفٌ في لحظة الموت ساج
١١
لا تَتيهي ديباجَتي وردُ خَدَّيكِ من نَقشِ مَعلَمِ الديباج
١٢
واللّيالي تبلي الجديَ وتَرميفي قَوامِ القويم بالاعوجاج
١٣
إقرِ ضَيفَ الهمومَ في غَسَقِ الليلِ أموناً في النَّصي والإدلاج
١٤
واغتراباً كغُربة ابن مضاضوإعتزالاً كعُزلة الحلاّج
١٥
كم أُصادي وكم أُداجي فما حالُ مصادٍ في نفسه ومداج
١٦
كيف أُدلي دلوي وقد عَطَّل الدهرُ عُراها مِنَ الرِّشا والعِناج
١٧
فاتَني قاسمٌ فأظلَمَتِ الدنيا بمهوَى سراجِها الوَهّاج
١٨
كنتُ أُروى من لُجَّة الزاخرِ العَذبِ فَمن لي بِحُسوَةٍ مِن بَلاجِ
١٩
كلما سرتُ في الحُسينيّ والأثل شجاني من الحُسَيني شاج
٢٠
وإذا عُجتُ في سِواهُ شَجانيطُولُ مكثي في ظِلِّهِ ومعاجي
٢١
بلدُ قد حُذيتُ بالأعوَجِ النهدِ فيها والبغلَةِ الهملاج
٢٢
ما عِمادي بعدَ الأحبَّة إلا اللهُوالصَّبرُ أو عليُّ الخواجي
٢٣
سيّدي وابنُ سيدي والذي أرجُو ويرجوهُ كلُّ عافٍ وراج
٢٤
عَلمٌ نهجُ بيتِه لذوي الحاجاتِ والفضلِ واضحُ المنهاج
٢٥
فاتحٌ بابَه إذا أَرتجَ الباخلُ عن فضلِ قوتِه برتاج
٢٦
جاعلٌ رمحَه إذا لَجَّ في المشهَدِ خصمٌ دواءَ ذاك اللَّجاج
٢٧
مُمتطٍ للصَّديقِ كالعَسَل الآري وفيهِ حُموضَةُ السِّكباج
٢٨
وإذا ما الفُحولُ لاقته في الحرب رأيت الكباشَ مثلَ النِّعاج
٢٩
ياابن من قد أسرى إلى المسجد الأقصى به الله ليلةَ المعراج
٣٠
أنا أشكو من الجَفا وأحاجيكَ على كونهِ بتركِ الأحاجي
٣١
كان حُبّي لِقاسِمٍ عندَكُم دنباً فصارت مدائحي كالأهاجي
٣٢
خَيرُ ما نِلتُ منكمُ أنني أركب رأسي فيها هَجاج هَجاج
٣٣
فإذا جئتُ للخروج تحاميتم كأني أتيتكم للخراج
٣٤
أُخلِفَت حاجتي لديكُم فماآسى وقد جَدَّدَ المُظَفَّرُ حاجي
٣٥
وعَقمتم خَليج بحري فَرَوَّى اللَّه أرضي بالبحر ذي الأمواج
٣٦
ونخيلُ الحُصَيب حَسبي وتعريجُ سَوامي عليهِ دونَ عِراج
٣٧
هاكَ خذها لو كان زوجٌ لحرمتُ هِداها عَضلاً عن الأزواج
٣٨
لم يَحُك وشيها الوليدُ ولم يُخلَع سداها على بَني الحَجّاج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.