١
صلِ النَّشوانَ غياً أو رشاداوَدارِكُها صَلاحاً أو فَسادا
٢
ولا تُطِعِ النُّهاةَ ولو تَمادىوأسهَبَ في مَلامِكَ مَن تَمادى
٣
غادِ الرّاحَ واصحَب كلَّ خِرقٍمن الفِيانِ راوَحَها وغادَى
٤
فما يخلُو فُؤادُكَ من سُرورٍوعِزٍ ما مَلكتَ بِه الفُؤادا
٥
فَما تَدري أتَمنَعُكَ اللَّياليمُرادكَ أم تُبلِّغُكَ المُرادا
٦
فكم مِن جامعٍ مالاً جزيلافماتَ وما تَزوَّدَ مِنهُ زادا
٧
يقول الناس قاتِلَتي سُعادٌولو يدرونَ ما ذكَروا سعادا
٨
وبين خَمائِل الوَقدات ظَبيٌيَصيدُ وليسَ يُمكن أن يصادا
٩
أغًَنُّ أزجُّ يُطمِعُنا اقتِرابابِموعِدِهِ ويوئسُنا ابتعادا
١٠
وليلةَ سُقنَهُ الصَّبَواتُ نَحويفأسعَفَّ لي ومَلَّكَني القيادا
١١
فَبِتُّ أضُم عِطفَيه وألويذَوائبَ ضمَّخت جَسَدي جَسادا
١٢
فلمّا باتَ بِتُّ له فِراشاوباتا ساعِديَّ لَه وِسادا
١٣
فلا تَستَفتِ عن سَهَري ونَوميفإني بِعتُ بالسَّهرِ الرُّقادا
١٤
سَقَى اللهُ العَميمَ وأبرُقَيهِوسامِرَ ذلك العَهدِ العِهادا
١٥
وإلا ف العِمادُ فليس بِدعاإن استَسقَيتُ للِدِّمنِ العِمادا
١٦
فَتىً إن فاضَ ظِفرٌ مِن يَديهِسَقَى الحَيوانَ مِنها والجَمادا
١٧
وأروَعَ يَخرجُ الشتوات عنهمَواقِدُ قدره جَمٌّ رمادا
١٨
جوادٌ لو سَبكتَ الخلقَ شَخصاتقارب منه ما انسبَكُوا جوادا
١٩
يُسادُ لو سَبكتَ الخلقَ شَخصاتقارب مِنه ما انسبَكُوا جوادا
٢٠
يُسادُ لطافةً ويَسُودُ عِظماوحَسبُك أن يَسودَ وأن يُسادا
٢١
كأن ثمودَ قد نَحَلَتهُ جِسمالِبسطَة خَلقِه وكأنَّ عادا
٢٢
رأى الملكُ المظفرُ منهُ عزمافَقلَّده الرَّعيةَ والبلادا
٢٣
فلا ثَغرٌ يَخافُ عليهِ إلارَماهُ بِه فكان لَهُ سَدادا
٢٤
ولو صرف الأمورَ إلى سِواهلَعمرُكَ ما أفادَ ولا استفادا
٢٥
محمد يا ابن يعقوب استمع ليمُفَوَّفَةً تَجنَّبَتِ السِّنادا
٢٦
إذا رُويت على الكُرماءِ ظلَّتتُناشَدُ في المحافِل أو تُهادى
٢٧
وقِف مدَحي عليكَ فلستُ مِمَّنيقالُ له أجادَ وما أجادا
٢٨
فإن الكَرمَ إن بَعدَت قِطافافإنَّ النَّخلَ قد قَرُبت جِدادا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.