١
أرُكبانُ رَسلاتٍ خِفافٌ خُفُوفُهاطوالٌ مَثانيها دَوامٍ أُنُوفُها
٢
بَرَى نَحضَها طُولُ السُّرى فَكَأنَّهاعَراجينُ نَخلٍ مالَ عَنهُنَّ ليفُها
٣
تُواهِقُ هُوجَ الذّارياتِ كَأنَّمازَفيفُ ريالِ المُهرياتِ زَفيفُها
٤
إذا ذَكَرَت في سَفحِ عًلوةَ خَيمَةًشَأ البَرقَ سَبقاً مَعجُها وَوَجيفُها
٥
قِفُوها ولَو قَدرَ الفَواقِ فَرُبَّماأراحَ عَليها بَعضَ شَيءٍ وقُوفُها
٦
لِمن تُوضِعُونهَ اليَعمَلاتِ وَمَن لكمإذا الحَرجَفُ النَّكباء شَفَّ شَفيفُها
٧
وَقد ذَبَلَت خُضرُ الشِّفاهِ مِنَ الطّوىوَعفَّى عَلى المِسكِ الذَّكيِّ خُلُوفُها
٨
رُوَيداً أياذا الرَّكبِ قاسِمُ قُدنَهُحُتُوفُ المَنايا لا بَقينَ حُتُوفُها
٩
لَقَد عَرَضَت طَيرُ النُّحُوسِ سَوانحاًأشائِمُها إذ صادَفَتها عُيُوفُها
١٠
أما تَنظُرُونَ البَدرَ كَيفَ مَحاقُهعَلَيهِ وَشَمسَ الأُفقِ كَيفَ كُسُوفُها
١١
أخُو الجُودِ لا مِن عِلَّةٍ وَأخُو الوَفاوَتِربُ المَعالي والنَّدى وَحَليفُها
١٢
مَضى فانزلُوا مِن بَعدِهِ في مَنازِلٍضُيوفُ القُبُورِ الدارِساتِ ضُيُوفُها
١٣
تَقَضَّى اليَتامَى والأرامِلُ وانقَضَىعُكُوفُكُمُ في دارِه وعُكُوفُها
١٤
وإسحاقُ خِلفِ الجُودِ مِن بَعدِ دَرِّهِيَبُلُّ أكُفَّ الرّاغِبينَ وَكيفًها
١٥
أبعدَ أبي الصَّيّادش يَعقِرُ عاقِرٌمِنَ البُدنِ أو يَغشَى الجِفانَ سَديفُها
١٦
حَرامٌ مُلاقاةُ الشِّفارِ وَنَحرُهاوَقد كانَ بَسلاً لِلضُّيُوفِ وَظيفُها
١٧
ألم يَغدُ مَعسُولُ الثَّريدِ حَسارَةًيَعِزُّ عَلَيها أن يُمَسَّ رَغيفُها
١٨
تَموتُ لأبناءِ السَّبيلِ كِنازُهُويحيا لذئبان الفلاة خروفها
١٩
فما يستوي آحادها ومئينهاعُلُواً وَلا أعشارُها وألُوفُها
٢٠
أرَى النّاسَ أمثالَ الدَّنانيرِ تُنتَقَىخُلاصَتُها نَقداً وتَبقَى زُيُوفُها
٢١
وَكَم وَرَدَ الهيمُ المياهَ خَوامِساًفَيُشرَبُ أصفاها وَيَؤبى مَعُوفَها
٢٢
أبا خالِدٍ ما شِئنَ بَعدَك فَلتَكُنأمُورُ القَضا مَأمُونُها وَمَخُوفُها
٢٣
وَلَو كُنتُ أقوى أن أرُدَّ بِقُوَّتيصُروف اللَّيالي ما رأتكَ صُروفُها
٢٤
أما كانَ في جَوفي لِشَخصِكَ حُفرَةٌعَنِ الأرضِ لا يُحظَى بِشخصِكَ جَوفُها
٢٥
وَما كُنتَ إلاَّ جَنَةً مُدَّ ظِلّهاوَقَد ذُلِّلَت للطّالِبينَ قُطوفُها
٢٦
فَقُل لِسُلَيمانَ يَذِلُّ عَزيزُهاجَزاءً بما كانَت قَوياً ضَعيفُها
٢٧
فَقَد غاضَ عَنها بأسُها وسَماحُهاوأقطَعَ عَنها صَيفُها وخَريفُها
٢٨
سَتُفقَدُ في يَومِ الطِّعانِ رِماحُهاوَتُغمَدُ في يَومِ الضّرابِ سُيُوفُها
٢٩
ويا قُربَ ما يَلقَى الهَوانَ كَريمهاوَيرأَمُ مُرَّ الضَّيمِ كَرهاً أنوفُها
٣٠
فَواللهِ ما مأمُورُها وَأميرُهابِناجٍ وَلا مَشرُوفُها وَشَريفُها
٣١
بَني حَسَنٍ ما لِلرَّعيَّةِ غَيركُمغِراسُكُم أخلاطُها وَخَلُوفُها
٣٢
إليكُم فَقَد صارَ الحِجازُ تَليدهاوإن ضُيِّعَ المِخلافَ فَهوَ طَريفُها
٣٣
تَمالَت فَلَم يَزجُر حَليمٌ سَفيهَهاوَلا عَفَّ عَمّا يَكرَهُونَ عَفيفُها
٣٤
فَقَد طالَ مَشتاها وَطالَ خَريفُهاوَمَربعُها في أرضِكُم وَمَصيفُها
٣٥
وَرُبَتَما أجلَتكُم عَن ديارِكُمعَنِ الخَطبِ أوبارُ الشَّآمِ وَصُوفُها
٣٦
هُم قَتلُوا مُوسَى الحَراميَّ فاستَوتكنانةُ يَعليها مَعاً وَهُطُوفُها
٣٧
وَهُم حَمَلُوا مِنكُم دِماءً ثَقيلُهاعَلَيكُم عَلَيهِم في التَّقاضي خَفيفُها
٣٨
وَهُم هَدَمُوا مِنكُم دَعامَةَ طَيِّبٍوَآلُ عَليِّ قَد هُدِمنَ سُقُوفها
٣٩
وَهُم أعدَمُوا أرضَ السَّحانِ فَلَيتَهُإلى أن خَلا غُوّانُها وَغَريفُها
٤٠
رَزايا تَوالَت في فُحُول بُيُوتِهاتَهُدُّ الجِبالَ الرّاسياتِ صَريفها
٤١
أصَبراً وَقَد صارَ البُزاةُ بُغاثَهاأغَفواً وَقَد أفنَى الصَّميمَ لَفيفُها
٤٢
فَلَو أنَّكُم جَرَّدتُمُ العَزمَ لَم يَكُنعَلَيكُم بَعيداً لَينُها وَخلَيفُها
٤٣
وَلا مَنَعتكُم نَخلَةٌ وَ هُذَيلُهاوَلا جاوَزتكُم طائِفٌ وثَقيفُها
٤٤
دَعُوا خيلَكُم لِلمُحصَناتِ فإنَّكُمسُيُوفُكُم تَنبُو وَتَمضي سُيُوفُها
٤٥
ولا تَبرَحُوا ظِلَّ الخيامِ فَرُبَّماوَقَتكُم مِنَ المَوتِ الوَحيُّ سُجُوفُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.