١
سَرَى مِن عَقيقِ الرَّملِ طَيفُ خَيالِهِلِهَيمانَ لَم يَخطُر سِواهُ بِبالِهِ
٢
أتَى في خِلالِ الرَّكبِ لَم يَخشَ رُقبَةًوَلَم يَحتَرِز في سَيرِهِ مِن خِلالِهِ
٣
فَما زادَ عَن إسعافِهِ بٍِسَلامِهِعَليّ وَعَن إيذائِه بِاحتِمالِهِ
٤
فَيا لَكَ مِن زَورٍ أَلمَّ بِمَضجَعيفَأمكَنَني مِن صِدقِهِ بِمُحالِهِ
٥
هَوَىً تَنقضي لاأيّامُ دُونَ انقِضائِهِوَتَتَّصِلُ الأَعوامُ دُونَ اتِّصالِهِ
٦
وَبَينَ القِبابِ البيضِ بَدرُ طُلُوعِهِلِعَينِكَ في أَحجالِهِ مِن حِجالِهِ
٧
يُرَنِّحُ في رَوضِ النَّقا وارتِكامِهِشَبيهَ القَنا في طُولِهِ واعتِدالِهِ
٨
تَرَى الأَفقَ قَد قَلَّدنَهُ بِنُجُومِهِمِنَ الحُسنِ أَو طَوَّقنَهُ بِهِلالِهِ
٩
مُحَدِّثَتي بِلارَملِ مَن لي لَو أنَّنيظَفِرتُ بشأدنَى بلَّةٍ مِن بَلالِهِ
١٠
أما نَفحَةٌ تُهدينَها مِن جَنُوبِهِإلَى كَبِدي أو نَفحَةٌ مِن شَمالِهِ
١١
وَهَل أيكُ ذاكُ الشَّعبِ بَردُ ظِلالِهِعَلَى عَهدِ مَن أهواهُ بَردُ ظِلالِهِ
١٢
أَأمنَعُ نِضوي أَن يَحِنَّ وَقَد بَدَتجِبالُ النَّقا مِن عالجٍ وَرِمالِهِ
١٣
يُتالِى إلَيهِ لاخَطوَ نَزواً بِقَيدِهِوَيَحبُوا إلَيهِ مُوثَقاً بِعِقالِهِ
١٤
أرَى هِمَتّي تَأبَى السُّؤالَ وَفَضلُهاعَلَى غَيرِها مِن أحمَدٍ وَسُؤالِهِ
١٥
فَتَىً تَنقَضي الدُّنيا وَيُبعَثُ أهلُهاوَما اجتَمَعُوا في خَلَّةٍ مِن خِلالِهِ
١٦
لَو أنَّك وازَنتَ القَبائِلَ كُلَّهاقَبيلاً قَبيلاً ما وَفَت بِقِبالِهِ
١٧
تَكَفَّلَ بَعدَ اللهِ رِزقَ عِبادِهِفَكانَ عيالُ الخَلقِ بَعض عيالِهِ
١٨
وَمَن كانَ مِن فَرعِ الوَصيِّ وَفاطِمٍأبُوهُ وَمَن عِرقِ النَّبيّ وَآلِهِ
١٩
فَلَيسَ نِساءُ الحَيِّ مِثلفَ نِسائِهِوَلَيسَ رِجالُ الحَيّ مِثلَ رِجالِهِ
٢٠
أأَعجَبُ مِن إقدامِهِ وَسماحِهِوَعِفَّتِهِ أم حُسنِهِ وَجمالِهِ
٢١
مَحاسِنُ لَو يُلقَى عَلَى البَدرِ بَعضُهالَما نالَ مِنهُ النَّقصُ بَعدَ كَمالِهِ
٢٢
يُعيدُ إلى عَِرقِ الثَّرَى كُلَّ مَصعَبٍيُقَهقِرُ عَنهُ المَوتُ عِند نِزالِهِ
٢٣
بَنُو الوَحي الوَحيُ بين ظُهورهِمفَما عَدَلُوا عَن رِسمِهِ وامتِثالِهِ
٢٤
وَما حَرَّمُوا لِلنّاسِ غَيرَ حَرامِهِوَلا حَلَّلُوا لِلِنّاسِ غَيرَ حَلالِهِ
٢٥
نَزَلتُ بِشَمسِ الدّينِ أحمَدَ مَنزِلاًمَنالُ النُّجُومِ الزَّهرِ دُونَ مَنالِهِ
٢٦
أفادَت يَميني عارِفاتُ يَمينِهِوَأغنَت شِمالي مَكرُماتُ شِمالِهِ
٢٧
وَحَسبيَ مَولى صانَ وَجهي بِمالِهِعَنِ النّاسِ حَتَّى طالَ حالي بِحالِهِ
٢٨
مَتَى شِئتُ أَصفاني كَريمةَ مالِهِوَحَكَّمَني في خَيلِهِ وَبِغالِه
٢٩
يَدٌ لَم يَنَلها عِندَ عَبدِ مَليكِهِجَريرُ ولا غَيلانُ عِندَ بِلالِهِ
٣٠
لَك الخَيرُ ما عادَيتُ ما لَم تُعادِهِجِهاراً وَلا واليتُ ما لَم تُوالِهِ
٣١
وَكَم من أخ لي ضَيعَتني مِن ضياعهِوَغن شِئتُ كانتَ غِلَّتي مِن غِلالِه
٣٢
يَقي يَومَ ضربِ الهام رُوحي بِرُوحِهِوَيَفدي مِنَ الأسواءِ ما لي بِمالِهِ
٣٣
حَرَفتُ إلَيكَ الحَرفَ دُونَ وَداعهِولَم ألتَفِت في قَطعِهِ أو وِصالهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.