١
أحَقاً أيُّها الشَّعبُ اليَمانيأَما تَنفَكُّ عَن قاصٍ وَدانِ
٢
أحِنُّ إلَيكَ إن لاحَت لَعَينيمَعالِمُ مِنك أقوَت مِن زَماني
٣
وَيُطرِبُني حَمامُكَ إن تَغَنَّىبِألحانٍ كألحانِ القيانِ
٤
يَظَلُّ رِكابُ صَحبي فيهِ مَثنَىوَموحَدَ وَهُوَ مَلقيُّ المَثاني
٥
عَذُولي لا تَزِد جَمري وُقُوداًكَفاني بَعضُ ما أَلقَى كَفاني
٦
تُفَنِّدُ ضِلةً في قَرع سِنّيعَلَى الأَحبابِ أَو عَضّي بَناني
٧
وَتَعتُبُ أن خَزَنتُ عَلَيكَ سِريتَرَى جَسَدي يُعَبِّرُ عَن لِساني
٨
أرَى عَينَ الصَّديقِ وَفي بَنانيدِما ثَجٍّ تَرِقُ عَنِ العيانِ
٩
وَما أَنا والمُحِبُّ لآلِ لَيلَىوَعَيني لا تَراني لا تَراني
١٠
وَطَيفٌ زارَني واللَّيلُ طَفلٌأُحَيوي اللَّونِ ضافي الطَّيلَسانِ
١١
حَسَوتُ بِثَغرِهِ لَما التَقًينامدامة دنة من الخِوانِ
١٢
أَما والبُدنِ تَخرُجُ مِن رِعانٍمُكَلَّمَةً وَتَدخُلُ في رِعانِ
١٣
لَتَرتَبِعَنّ بَعدَ وَجيفِ سَبعٍفِنا عيسَى أَبي مُوسَى الكِناني
١٤
فَتًى تَلقاهُ في حَربٍ وَسِلمٍبِكَفَّيهِ المَنايا والأَماني
١٥
وَأروَعُ بابُهُ فَتحٌ يُناديمَوائِدَهُ بَحَيَّ عَلَى الخِوانِ
١٦
كَأنَّ البَدرَ يَعذِلُ مَن بَهاهُعَلَى قَمَرٍ تَمامٍ اُضحيانِ
١٧
أبٌ ناهيكَ في خَيرٍ وشَرِّوَحَسبُكَ في الطَّعامِ أَوِ الطّعانِ
١٨
زِمامُ سَرّيَةٍ وَمناخُ رَكبٍوَمَؤئِلُ خائِفٍ وَمَجزُّ جانِ
١٩
إذا ذُكِرَت بَني يَعقُوبَ فانسِبإلَيها الفَضلَ عَن قاصٍ وَدانِ
٢٠
وَلا تَذكُر بَني شَيبانَ فيماذَكرتَ وَلا بَني عَبدِ المَدانِ
٢١
وَكُلُّ الخَلقِ إن مَيَّزتَ لَفظٌأَو استَعرَضتهُم فَهُمُ المَعاني
٢٢
نَفُوسٌ في السِّباقِ إلَى المَعاليأَحَثُّ إلَ آالسِّباقِ إلَى الرِّهانِ
٢٣
وَيُطرِبُهُم صَليلُ البيضِ فيهِمكَإطرابِ المَثالِثِ والمَثاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.