١
يا أبا بكرٍ بن دعاس أنت البدرُ ضوءاً فَلِم كُنيتَ السراجا
٢
فَعَساهُم يَعنونَ ما ذكرَ اللهُ تعالى سِراجَهُ الوَهّاجا
٣
أنت عَذبٌ حُلوُ المذاقِ فإن قُوسيتَ في الدين كنتَ مِلحاً أجاجا
٤
قد وردناكَ خِضرِماً فنبذنا القعو والدلو والرشا والعناجا
٥
ورأينا أبا حنيفة في الحُجَّة والدّينِ والخليلَ احتجاجا
٦
فيكَ من ذي الرياستين ومن فتحِ خلالٌ قُدنَ الكباشَ نِعاجا
٧
ومعانٍ لو مازَجَت صُورَ العالَمِ أصبَحنَ للمزاج مِزاجا
٨
إن تَعَصَّبتَ أو تَتَوَّجتَ بالتاجِ لَعَمري أصبحتَ لِلتاجِ تاجا
٩
قَدَمٌ ما تَرى الجُنيدَ ولا الشبليَّ راقٍ لهُ ولا الحَلاَّجا
١٠
ما رأينا مثلَ المظفر أو مثلَكَ فرداً تعطي اللُّهى إزدواجا
١١
طُلتُما يا سراجُ في المُلك والفَتكَةِ عبدَ المليك والحَجّاجا
١٢
أنتَ أذكى بَديهَةً أن تُبارَىثُم أزكى رَويَّةً أن تُحاجَى
١٣
ما عسى أن أقول فيمن إذا احتجَّعلى الصُّوفِ ردَّه ديباجا
١٤
يَذَرُ المشكلاتِ وهي كمثلِ الليلِ لوناً مثلَ النهارِ انبلاجا
١٥
إنَّ تليمذَاكَ المقَصِّرَ قد أدرك حاجاً وسوفَ يُدرِكُ حاجا
١٦
وتمُ المعروفِ عند رَجا العَبدِ على الفَورِ راجِعاً أدراجا
١٧
فلو أنَّ السَّماء تُرقى بمعراجٍ لأحدثتَ ذلك المعراجا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.