١
أراك تَروحُ ما ودَّعتَ نَجداولا أحدثتَ بالعَلَمَينِ عَهدا
٢
ولا صافَحتَ أهلَ الرَّند كفّافَكَفّاً فيه أو خداً فخدا
٣
نَبَوتَ عَنِ الدّيار وكانَ رأياوقُوفُكَ بينَها خَطأً وعَمدا
٤
ضَلالٌ ما أتيتَ مِنَ التَّجافيألا بُعداً لما أضمرتَ بُعدا
٥
وكيفَ سَلوتَ عن أرضٍ بأرضٍيَفوحُ تُرابُها مِسكاُ ونَداّ
٦
أعاظَكَ عايظٌ بالحِلم جَهلاًوقاضَكَ قاِضٌ بالغَيِّ رشدا
٧
أَفي رَدَّ السَّلامِ عَليكَ عارٌفَمِن حَقِّ التَّحية أن تُردّا
٨
أفاضِحَةً جَبينَ الشَّمسِ وجهاًومُخجلَةً قَضيبَ البانِ قَدّا
٩
جُعِلتُ فِداكِ فيمَ رَعيتِ قلبيوشِبهُك يَرتَعي شيحاً ورَندا
١٠
لَعمرُك لو مَلكتُ عَلَيَّ أمريلكنتُ على احتمالِ هَواكِ جَلدا
١١
لَما جازَيتِني بالحُبِّ بُغضاولا عَوَّضتِني بالوَصلِ صَدّا
١٢
سَقَى اللهُ الحَيا كَفَّ ابن يَحيىعلى العَلاَّتش لا بَرقاً ورَعدا
١٣
فراحَةُ سالم العَلمِ ابن يحيىأبرُّ منَ الحَيا غَيثاً وأندى
١٤
فتىء فضَلَ الوَرى عَمًّا وخالاوابناً سَيِّداً وأباً وجدّا
١٥
وطالَ بَني الزمان حِجىً وبأساومَكرُمَةُ وَ وما بَلَغَ الأشُدّا
١٦
أعَفُّ الناسِ في الخَلواتش ثَوباوأطهرُهم مِن التَّبِعاتِ بُردا
١٧
وحُرُّ النفسِ إن نَزلَت ضُيوفٌعَليه رأيتَه للضيف عَبدا
١٨
خِلالٌ تَنسُب الحسنَ المثنىوفاطمَ لا معاويةً وهندا
١٩
وآلٌ كان فيما كان أهلُ السماءِ لهم وأهلُ الأرض جُندا
٢٠
فيا ابن الطاعنينَ الخيلَ وخضاويا ابن الضاربين الهامَ قدّا
٢١
تَعمَّدني الزمانُ ولستُ خصمافكن دُوني لَه خصماً ألَدّا
٢٢
فإني لَو سألتُ سِواك نيلالكنتُ كحالبٍ ضرعاً أجدّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.