١
نُحُولي عَن لِساني تُرجُمانُوَحَسبُكَ مِن سُؤالِكَ يا فُلانُ
٢
وَما لَكَ والتَّخَبُرَ عَن سِقاميأَما يَكفي عَنِ الخَبَرِ العيانُ
٣
تَرَى شَاني يَقُومُ بِشَرحِ حاليفَلفي شَأنٌ وَلِلعُذّالِ شانُ
٤
وَفَيضُ مَدامِعي يُنبي بِسِرّيكَما يُنبي عَنِ النّارِ الدُّخانُ
٥
أَمُتلِفَتي حَنانَكِ عَن جُحُودٍفَلا حَرَجٌ عَلَيكَ وَلا ضَمانُ
٦
سَعيرُ جَوانِحي مِن نارِ قَلبيوَمِن نارٍ بِخَدِّكَ يا جِنانُ
٧
أَوَجهٌ مِنكِ أَم ذَيّاكَ بَدرٌوَخَصرٌ في وِشاحِكِ أَم إهانُ
٨
وَعِطفٌ شَفَّ جَدلاً واندِماجاًتَرَنَّح في الغُلالَةِ أمّ عِنانُ
٩
وَلا واللهِ ما مِنّي مَحَلٌيَحِلُّ بِهِ سِواكِ وَلا مَكانُ
١٠
بَخِلتِ عَليَّ حَتَّى لا سَلامٌيُرَدّ وَلا تُشيرُ بِهِ البنانُ
١١
فَلا أَدري أَأنتِ أَقَلُّ خَيراًوَأَغدَرُ بِالثِّقاتِ أَم البنانُ
١٢
تَقَلقَل في طِلابِ العِزّ واحزِمزِمامَ الذُّلِ إن تُبِعَ الهِدانُ
١٣
ودع بلداً يَرِقُّ الحُرُّ فيهِوَيُؤذي الصِّل فيهِ العَقرَبانُ
١٤
فَلَولا الضَّيمُ ما اغتَرَبَت قُرَيشٌوَلا اشتَمَلَت عَلَى قَيسٍ عُمانُ
١٥
فَلا يَغرُرك أَمثالٌ قِباحٌلَها صُوَرٌ وآلاتٌ حِسانُ
١٦
فَكَم أسَدٌ عَلَيهِ مِسحُ صُوفٍوَكَم قِردٍ عَلَيهِ طَيلَسانُ
١٧
وَرُبَّتَما سَباكَ الطَّرفُ حُسناًوَفيهِ عَلَى مَلاحَتِهِ حِرانُ
١٨
بِعَزمِ مُحَمَّدِ المَهدي عَزَّتبَنُو حَسَنٍ وَقَد ذَلُوا وَهانُوا
١٩
تَدارَكَهُم فِبُوسُهُمُ نَعيمٌبِدَولَتِهِ وَخَوفُهُمُ أَمانُ
٢٠
رَبَوا في ظِلِّهِ فَهُمُ قَناةٌغَداةَ الطَّعنِ وَهُوَ لَها سِنانُ
٢١
وَحَسبُ النّاس مِن كَرَمٍ وَبَأسٍشُجاعا كَلبُهَ أَبداً جَبانُ
٢٢
إذا مَدَّ السِّماطَ فَلا عَبُوسٌوَلا نَزِقٌ إذا خَطَرَ الخِوانُ
٢٣
يَظَلُّ عَلَى مَوائِدِهِ أَذانٌكَما أنَّ الصَلاة لَها أَذانُ
٢٤
لَنا في كُلّش يَومٍ مِنهُ عيدٌهُوَ الأضحى وَإلاَّ المَهرجانُ
٢٥
مَتَى تَضَرِب بِهِ تَضرِب بِعَضبٍيُصَمَّمُ حَينَ لا يُلقَى الدَّدانُ
٢٦
تَفادَى مِنه أَحلاسُ المَناياإذا ما كانَ يَومٌ أُرويانُ
٢٧
فَما الحَربُ الزَّبُونُ الحَربُ تُثنيعَزيمَتَهُ وَلا الحَربُ العَوان
٢٨
فَلا تَعدِل بِهِ إنساً وَجِنَّافَما في فَضلِهِ إنسٌ وَجانُ
٢٩
لَهُ وَذَويهِ أَجسامٌ عِجافٌمُهَذَّبَةٌ وأَحسابٌ سِمانُ
٣٠
تَبيتُ بُطُونُهُم عُرياً جياعاًوَجيرَتُهُم بُطُونُهُمُ بِطانُ
٣١
مَهديُّ بنَ قاسِمَ كَيفَ مَدحيلآلِكُمُ وَمَدحُكُمُ القُرآنُ
٣٢
رَأَيتُكَ خَيرَ مَن وَضَعَتهُ أُمٌوَمَن حَمَلا حَصانٌ أَو حِصانُ
٣٣
إذا ضَرَبَت مَعَدُّ فَأنتَ سَيفٌوَإن خَطَبَت فَأَنتَ لَها لِسانُ
٣٤
فَكَيفَ بَرَرت حَتَّى لا سِباقٌبِهِ تَجري الجيادُ وَلا رِهانُ
٣٥
مَلَكتَ رِقابَ أهلِ الأَرضِ طُراًبِما حَوَتِ الجُفُونُ أَو الجِفانُ
٣٦
وَما يَوماكَ في خَيرٍ وَشَرِّبِهِم إلاّ طَعامٌ أَو طِعانُ
٣٧
فَأَنتَ المُستَعانُ لِكُلِّ أمرٍوَأنتَ عَلَى العَظيمِ المُستعَانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.