١
أَعاذِلُ ما لُجاجُكَ كَمكَ أنَّىتَلُومُ أَخا المُصيبَةِ حينَ أَنّا
٢
أَعاذِلُ قُطِّعَت كَبِدي سُداساًفَضُمِّنَتِ الثَّرَى مَوتاً وَدَفَنا
٣
وَقَصَّ الدَّهرُ قادِمَتي جَناحيوَحافَّتَيهِ مِن هُنّا وَهُنّا
٤
وَلَم يَرضَ الرَّدى تَشتيتَ شَمليبِواحِدَةٍ فَثَّلَثَ حينَ ثَنّا
٥
وَثَلَّثَ مِن صَميمٍ أَبي وَأمّيدُهيتُ بيَومِهنَّ وَهُنَّ هُنّا
٦
وَمِن عَمرِو بن عامِرَ بَدراً تمَّوَشُمسٌ مِن بني الحسنِ المثنى
٧
عَقائِلُ لَيسَ يُخشَى أَن تُسَمَّىلِعِظمِ جَلالِهِن وَأن تُكَنَّى
٨
فَكيفَ يَلُومُني جَلَداً وَصَبراًإذا أَنا لَم أَمُت كَمَداً وَحُزنا
٩
وَلَو نَصَفَ المُشَقَّرُ بَعضَ ما بيلأَرزَم مِن تَفجِّعِهِ وَحَنّا
١٠
أبَعد تَحُمُّلِّ الفَتَيَينِ عَنّيوبعد تحمل الفَتَياتِ عَنا
١١
هِزَبرا غابَةٍ فَرَضا وَسَنّالِشَرعِ الجُود ما فَرَضا وَسَنّا
١٢
أَخافُ عَلَى النِّساءِ يَدَ اللَّياليوَقَد بَدَلنَني بِالخَوفِ أَمنا
١٣
وَظُنَّ بِخِلقَةِ المَلَوَينِ سُوءاًوَلا تُحسِن بِصَرفِ الدَّهرِ ظَنّا
١٤
كأَنَّ أُولاكَ ما قَرُّوا عُيُونابِرُؤيَتِنا وَلا كانُوا وَكُنَّا
١٥
لَئن فارَقنَنا عَرباً وإنساًلَقَد فارَقنَنا حُوراً وَجِنّا
١٦
فَما وَدَّعنَني شُحاً وَجُودابِهِن فَما أشَحَّ وَما أضَنّا
١٧
فَلَيتَ وَما رَأيتُ عَميتُ عَيناًوَلَيتَ وَما سَمِعتُ صُمِمتُ أَذنا
١٨
يُجَدِّدُ حَسرَتي وَيَهيجُ وَجديبِأكبَرِهِنَّ أَصغَرُهَنَّ سِنّا
١٩
وَما أمَلي بِهِنَّ بِأَن أُعَزّىوَلَكِن كُنتُ آمَلُ أن أُهَنّا
٢٠
فَحَسبي ما لِعَينٍ كُلُّ شَيءٍرَأتهُ وَلا لِقَلبٍ ما تمَنَّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.