الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَأيُّ مُصيبَةٍ عَظُمَت وَجَلَّت

ابن هتيملالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَأيُّ مُصيبَةٍ عَظُمَت وَجَلَّتمُصيبَتُها عَليّ مُصيبَتانِ
٢
أُهوِّنُها وَما هانَت وَآسَىلِرُوحي مِن مُلاقاةِ الهَوانِ
٣
وَلا وَأَبي الحَوادِثُ لا دَهَتنيبيَومٍ بَعدَ يَومِ الخَيزَرانِ
٤
مُعاوِنَتي عَلَى نُوَبِ اللَّياليوَمُعديَتي عَلَى رَيبِ الزَّمانِ
٥
كَأنَّ يَمينَها وَشِمالِها فيتَناهُبِ خِدمَتي فَرَسا رِهانِ
٦
يُهَونُ لَوعَتي بِكِ أَنَّ كُلاًمِنَ الأشياءِ غَيرُ اللهِ فانِ
٧
وَكُلُّ أخٍ مُفارِقُهُ أَخُوهُلَعَمرُ أَبيكَ إلاَّ الفَرقَدانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هتيمل

شاعر خزاعي النسب، عُرف بكنيته ابن هتيمل، ونُسب إلى بلدة الضمدي. ارتبط اسمه ببلاد المخلاف السليماني، ذلك الإقليم المطل على البحر الأحمر في تهامة اليمن. بلغ في الشعر مكانة رفيعة حتى عُدّ كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي.

قصائد أخرى لـابن هتيمل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة