١
أما كان في قَسْبِ اليمامة والثمروفي أدم البحرين والنبق الصفرِ
٢
ولا في مناديل قسَمْتَ طَريفَهاوأهديتها حظٌّ لنا يا أبا بكرِ
٣
سَرَتْ نحو أقوام فلا هنأتهمولم ينتصف منها المُقلّ ولا المثري
٤
أأنت إلى طالوت ذي الوفر والغنىوآل أبي حرب ذوي النَّشَب الدَّثرِ
٥
ولم تأتني ولا الرباشي ثمرةغصصت بباقي ما ادخرت من التمر
٦
ولم يُعْطَ منها النهشلي أداوةًتكون له في القيظ ذخرا مدى الدهرِ
٧
أقول لفتيان طويت لطْيهمعرى البِيْدِ منشورَ المخافة والذعرِ
٨
لئن حكم السّدريّ بالعدل فيكملما أنصف السّدريّ في ثمر السّدرِ
٩
لئن لم تكن عيناك عذرك لم تكنلدينا بمحمود ولا ظاهر العذرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.