١
ولما سرت عنها القناع متيمتروح منها العنبري متيما
٢
رأى ابن عبيد اللّه وهو محكَّمعليها لها طرفا عليه محكما
٣
وكان قديماً كالح الوجه عابسافلما رأى منها السفور تبسَّما
٤
فإن يصبُ قلب العنبريّ فقلبهصبا باليتامى قلب يحيى بن أكثما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.