الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مقل الجآذر نبلها الألحاظ

ابن دريد الأزديالعصر العباسي · ١٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
مُقَلُ الجَآذِرِ نَبلُها الأَلحاظُما إِن لَها فَذَذٌ وَلا أَرعاظُ
٢
أَو لَم يَجُرنَ وَقَد مَلَكنَ قُلوبَنافَأَلَنَّها وَقُلوبُهُنَّ غِلاظُ
٣
يا ما لَهُنَّ لَذَعنَ بِالسُرَقِ الَّتيسَفعُ الحَشا مِن لَذعِهِنَّ شُواظُ
٤
لِمَ سَيرُهُنَّ إِذا اِستَفَدن تَعَسُّفٌوَنُفوسُهُنَّ إِذا أَسَرنَ فِظاظُ
٥
النَبلُ يَشوي وَقعهُنَّ وَإِنَّمايُصمي فَيَقصِدُ وَقعها الأَلحاظُ
٦
ما صَدَّهُ وَعظُ النَصيحِ عَنِ الصِبالَكِن نَهاهُ مَشيبُهُ الوَعّاظُ
٧
لِأَبي عَلِيٍّ في المَعالي هِمَّةٌتَسمو بِهِ وَخَواطِرٌ أَيقاظُ
٨
وَشَمائِلٌ ماءُ الحَياءِ مِزاجُهاوَخَلائِقٌ مَألوفَةٌ وَحِفاظُ
٩
وَمَكارِمٌ تَرنو إِلى عَليائِهاعَينُ الحَسودِ وَقَلبُهُ مُغتاظُ
١٠
فَهوَ الرَبيعُ ذُرىً فَداهُ مَعاشِرٌأَنداؤُهُم إِن حُصِّلَت أَوشاظُ
١١
أَعذِر حَسودَكَ أَن يَبيتَ وَقَلبُهُلَهفانُ مُستَولٍ عَلَيهِ كِظاظُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دريد الأزدي

شاعرٌ ولغويٌّ بصريّ، عُرف بين معاصريه بأنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب «جمهرة اللغة» و«المقصورة» التي مدح بها آل ميكال. وُلد في البصرة، ثم أقام في عُمان اثني عشر عامًا قبل أن يعود إلى البصرة ويرتحل إلى فارس، حيث تولّى ديوانها. استقرّ آخر عمره في بغداد، واتصل بالمقتدر العباسي الذي رتّب له راتبًا شهريًّا.

قصائد أخرى لـابن دريد الأزدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة