الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا أترك الحبّ والعذَّال وعَّاظما دام في حفظه للقوم إحفاظ
٢
يرتاض قلبي إذا ما الحبّ خامرَهفخلّ عاذله في الحبِّ يغتاظ
٣
رووا الشجون على سمعي فإني منقوم لحديث الشجو حفَّاظ
٤
وانْظر لألحاظ من أهوى وقل لي عنعلم تلك ظباً أم تلك ألحاظ
٥
أعيذ بالكهف ألحاظاً مناقضةًتخالهنَّ رقوداً وهي إيقاظ
٦
ومبسماً لبهيِّ الدّرّ متَّسقاًكأنه لبهاء الدِّين ألفاظ
٧
ذو البيت نظماً ومجداً قد سخا وذكاحتَّى شتا حوله الطلاب أو قاظوا
٨
لله ما مدحة علياء قد نسبتفهي الصَّميم ونظم القوم أوشاظ
٩
ودّ العدا منه ما فاض العروض بهالو أنهم بنفوسِ الغيظ قد فاظوا
١٠
مزجت يا بحرُ بحرَيها فذاك وذاعذب على أنه للدّرّ ألفاظ
١١
مقدس بيتها حتى الخليل بهجذلان والباحث الوزَّان مغتاظ
١٢
قالت لنظم مجاريها وما ظلمتما أنت حمل فإن الحمل نهاظ
١٣
وزاد ذكر عليّ مجدها فلهامع رقَّة القول بالأنداد إغلاظ
١٤
ونطَّقتني ببكرٍ هامَ سامعهاحتَّى كأنَّ انتصاب السمع إنعاظ
١٥
تجنبت لك حوشيّ الكلام فمافيها وحوشيت حنياظٌ ولغماظ
١٦
لا زلتَ تملي وتملأ الحلو من كلمٍبذكرهنَّ لسان الذوق لمَّاظ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نباته المصري

شاعر وكاتب وأديب، عُرف بشعر عصره وبكتاباته المترسلة وعلمه بالأدب، وينتهي نسبه إلى الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. أصله من ميافارقين، لكنه وُلد بالقاهرة وظلّ مرتبطًا بها حتى وفاته. انتقل إلى الشام في حدود سنة 715هـ، وتولى نظارة القمامة بالقدس، ثم عاد إلى القاهرة سنة 761هـ فصار صاحب سر السلطان. له ديوان شعر كبير مرتب على الحروف الهجائية، وأشهر قصائده «سوق الرقيق»، وله كتب منها «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون» و«… المزيد

قصائد أخرى لـابن نباته المصري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة