الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وإذا قرأت كلامه قدرته

ابن دريد الأزديالعصر العباسي · ١٠٥ قصيدة
٥ قراءة
١
وَإِذا قَرَأتَ كَلامَهُ قَدَّرتَهُسَحبانَ أَو يوفي عَلى سَحبانِ
٢
لَو كانَ شاهَدَهُ مَعَدٌّ خاطِباًوَذوو الفَصاحَةِ مِن بَني قَحطانِ
٣
لَأَقَرَّ كُلٌّ طائِعينَ بِأَنَّهُأَولاهُمُ بِفَصاحَةٍ وَبَيانِ
٤
هادي الأَنامِ مِنَ الضَلالَةِ وَالعَمىوَمُجيرُها مِن جاحِمِ النيرانِ
٥
رَبُّ العُلومِ إِذا أَجالَ قِداحَهُلَم يَختَلِف في فَوزهنَّ اِثنانِ
٦
ذو فِطنَةٍ في المُشكِلاتِ وَخاطِرٍأَمضى وَأَنفَذ مِن شَباةِ سِنانِ
٧
وَإِذا تَفَكَّرَ عالِمٌ في كُتبِهِيَبغي التُقى وَشَرائِطَ الإيمانِ
٨
مُتَبَيِّناً لِلدينِ غَيرَ مُقَلِّدٍيَسمو بِهِمَّتِهِ إِلى الرضوانِ
٩
أَضحَت وُجوهُ الحَقِّ في صَفَحاتِهاتَرمي إِلَيهِ بِواضِحِ البُرهانِ
١٠
مِن حُجَّةٍ ضَمِنَ الوَفاءَ بِنَصرِهانَصُّ الرَسولِ وَمُحكَمُ القُرآنِ
١١
وَدلالَةٍ تَجلو مَطالِعَ سَيرِهاغُرُّ القَرائِحِ مِن ذَوي الأَذهانِ
١٢
حَتّى تَرى مُتَبَصِّراً في دينِهِمَفلولَ غَربِ الشَكِّ بِالإيقانِ
١٣
اللَهُ وَفَّقَهُ اِتِّباعَ رَسولِهِوَكِتابِهِ الأَصلَينِ في التِبيانِ
١٤
وَأَمَدَّهُ مِن عِندِهِ بِمَعونَةٍحَتّى أَنافَ بِها عَنِ الأَعيانِ
١٥
وَأَراهُ بُطلانَ المَذاهِبِ قَبلهُمِمَّن قَضى بِالرَأيِ وَالحُسبانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دريد الأزدي

شاعرٌ ولغويٌّ بصريّ، عُرف بين معاصريه بأنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب «جمهرة اللغة» و«المقصورة» التي مدح بها آل ميكال. وُلد في البصرة، ثم أقام في عُمان اثني عشر عامًا قبل أن يعود إلى البصرة ويرتحل إلى فارس، حيث تولّى ديوانها. استقرّ آخر عمره في بغداد، واتصل بالمقتدر العباسي الذي رتّب له راتبًا شهريًّا.

قصائد أخرى لـابن دريد الأزدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة