١
إذا ما ضاقَ متسعُ المجالِوكشف الضر أقرب للمحال
٢
وعسري طالَ في ميدانِ بُؤسٍوقلبي في لظى الأفكارِ صالِ
٣
وحالي من ألدٍ في انتصابٍومن عقدِ الهمومِ الجيدُ حالِ
٤
وبالي ضاقَ ذَرعاً من ذنوبٍوحبل الصبرِ منِّي صار بال
٥
لويتُ إلى بساطِ العزِّ وجهيومدَّدت الأكفَّ بالامتثال
٦
وفوضتُ الأمورَ إلى لطيفٍإليه في انخفاضي رفعُ حالي
٧
وكلتُ جميع آمالي إليهِوواليتُ النداءَ لخيرِ والِ
٨
وجئتُ إلى حماهُ مستجيرارجائي عامرٌ والصبرُ الِ
٩
يُحدثني جميلُ الظنِّ عنهُوإسنادي إلى جدواه عال
١٠
بأنَّ من استغاث به اضطراراكساهُ فضلُهُ ثوبَ الجلالِ
١١
وها إنِّي عقدتُ عليهِ عهديوحولي عنهُ من شكلِ المحالِ
١٢
وكيفَ ولي براهينٌ تسامَتبتصديقي على سمطِ اللآلي
١٣
إلاهي مسني الضرُّ اكفنيهبلطفٍ أنت تعلمُ وصفَ حالي
١٤
فلا يخفى عليكَ خفيُّ أمريولو حاكى خفياتِ الخيالِ
١٥
وسائلكُم وسائلُهُ عظامٌوأجملها التوسلُ بالرجال
١٦
ولي بالشاذلي وثيقُ عهدٍوإن طال الزمانُ بلا مالِ
١٧
عظيمٌ الشأن شتاتُ البلاياوجماعُ المحامِدِ بالتوالي
١٨
وثبتُ الجانبينِ بضرتيهِوكشاف الكُرُوبِ بلا مَطَالِ
١٩
أماتَ النفسَ بالطاعاتِ لمَّارأى اللذاتِ إحياءَ الليالي
٢٠
إذا ما اهتزَّ للراجي بِعَطفٍفقُل يا خجلةَ السُّمرِ العَوالي
٢١
لنا في مسكِ ذيلِ حِمَاهُ مسكٌيَفُوقُ على نفيسات الغوالي
٢٢
وفي كفيهِ للغارات سهمٌوللمُظطرِّ كنزُ من نوالِ
٢٣
وفي لحظاتهِ فتحٌ وَرَفعٌوفي كاساتهِ أشهى المنالِ
٢٤
وفي أحزابهِ هَتَّانُ سِرٍّتَجُودُ بهِ سُحبُ الوِصالِ
٢٥
ينظمها بدرِّ الآي سراًحباهُ به الموحدُ بالتعالي
٢٦
له في تونس الغرا مقامٌتقامُ به وظائفه الغوالي
٢٧
تلوذُ به الأكابرُ في صغارٍوترجو فيه مَقبولَ السؤالِ
٢٨
ألا يا أيها الأستاذُ عطفالذي حاجٍ عَديمِ الاحتيال
٢٩
يُشاكيكَ الزمانَ عسى إذا ماتلاحظهُ تقولُ له نزال
٣٠
فلي ليلٌ تكدرُهُ هُمومٌولي دهرٌ تنغصهُ الليالي
٣١
فبالمختار جدِّكَ جد بفيضٍمن المعروفِ يُغني عن سؤال
٣٢
عليهِ مع الصلاة سلامُ ربٍّتمرُّ عليهِ في صحبٍ وآلِ
٣٣
دوامُ بقاءِ كشفِ الضُّرِّ عناإذا ما ضاق متسعُ المجالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.