١
مهما لجأت فلذ بأعظمِ مُحزِرِكهفِ العنايةِ والولايةِ مُحرِزِ
٢
واركُن إلى أعلى ذُرى نفحاتهوإلى انتصاركَ عزمُ غارتِهِ انهزِ
٣
يَغزُو على نُجُبِ العناية مثلمامعروفُهُ للزائرين قد اغتزِ
٤
واستند راحته فديدنها الغنىإذ تبسط البذل بوعد منجز
٥
لا عيبَ إلا أن في آبائهنسباً إلى ابي بكرٍ عُزِي
٦
نسبا إذا أعلى الموالي لم تجدنسبا له في الحبِّ فيه فقد خُزي
٧
والدِّينُ أبترُ إن خلا من حبهِوبغيرِ خالِصِ حُبِّهِ لم يُجتَزِ
٨
إن الخلافة دُونَ داراتِ النبوةِ وهو منها في مقامِ المركزِ
٩
وبنوهُ أسد الدين كالأرماحِ ماضاقَ الخناقُ بكَ استغثهم واهزز
١٠
رضعوا على التقوى بحب المصطفىثدياً به لبنُ الكلامِ المعجزِ
١١
يا ثمرةَ الصديقِ يا كنزَ الرضىوسوى جواهرِ حُبّكُم لم أكنَزِ
١٢
يا نورَ سلسلةِ الكمالِ خديمُكُمقد ضاقَ ذَرعاً من زمانٍ مُجرِزِ
١٣
يا أطولَ الأقطابِ جاهاً إنَّنيقصرت يدا أملي فعدني وأنجز
١٤
يا موضِحَ الكرُباتِ إن غياثكممغنٍ عن التصريح إن لم الغِزِ
١٥
يا كاشفَ الداءِ العُضالِ لدى الإياس وراجحاً في كلِّ خطبٍ معوزِ
١٦
إن الزمانَ به مغالطةٌ فلميُدرَ الحضيضُ من الأحضِّ الأنشزِ
١٧
هذا النزيلُ وأنتم أدرى بهوضميرهُ في سترهِ كالمبرزِ
١٨
يرجو تقرب سؤله يُسراً كمايتقرَّبُ الأقصى بلفظٍ موجَز
١٩
فبجدِّكَ الصديقِ جُد لمؤمِّلٍبعنايةٍ وأنلهُ عوناً بجتزِ
٢٠
وأرأف والحظ بفضلكَ نجلَهُيا غنيةَ الداعي وابدعَ هَبرَزِ
٢١
وصِلِ الصلاةَ مع السلام على النبيوذويهِ كهف الخائفِ المستوفِزِ
٢٢
ما أنشد المضطر يرجو سيِّديكهفَ الولايةِ والعنايةِ مُحرِزِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.