١
يا دَيرَ قوطا لَقَد هَيَّجتَ لي طَرَباأَزاحَ عَن قَلبِيَ الأَحزانَ وَالكُرَبا
٢
كَم لَيلَةٍ فيكَ واصَلتُ السُرورَ بِهالَمّا وَصَلتُ لَها الأَدوارَ وَالنَخَبا
٣
في فِتيَةٍ بَذَوا في القَصفِ ما مَلَكواوَأَنفَقوا في التَصابي المالَ وَالنَشَبا
٤
وَشادِنٍ ما رَأَت عَيني لَهُ شَبَهاًفي الناسِ لا عَجَماً مِنهُم وَلا عَرَبا
٥
إِذا بَدا مُقبِلاً نادَيتُ وَاطرَباوَإِن مَشى مُعرِضاً نادَيتُ وَاحَرَبا
٦
أَقَمتُ بِالديرِ حَتّى صارَ لي وَطَناًمِن أَجلِهِ وَلَبِستُ المُسحَ وَالصُلُبا
٧
وَصارَ شَمّاسُهُ لي صاحِباً وَأَخاًوَصارَ قِسّيسُهُ لي والِداً وَأَبا
٨
ظَبيٌ لَواحِظُهُ في العاشِقينَ ظُبىًفَمَن دَنا مِنهُ مُغتَرّاً بِها ضُرُبا
٩
إِن سِمتُهُ أُبدي جَفوَةً وَنَباأَو سِمتُهُ العَطفَ وَلّى مُعرِضاً وَأَبى
١٠
وَإِن شَكَوتُ إِلَيهِ طولَ هِجرَتِهِوَما أُلاقيهِ مِن إِبعادِهِ قَطَبا
١١
وَاللَهِ لَو سامَني نَفسي سَمَحتُ بِهاوَما بَخُلتُ عَلَيهِ بِالَّذي طَلَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.