١
أَقولُ لِنُطقي اليَومَ إِن كُنتَ مَسعَديإِذاً أَرقَ أَسبابَ السَماءِ بِمَصعَدِ
٢
وَاِنظُم مِنَ القَولِ النَفيسِ فَرائِداًتُنزِل شِعري الأُفقَ في شِعرِ مُنشِدِ
٣
إِذا أَنا لَم أوفِ المَكارِمَ حَقَّهامِنَ الشُكرِ في سَلكِ القَريضِ المَنضَدِ
٤
فَلا شَغَفَت لي بِالمَكارِمِ مُهجَةًوَلا عَزَّ آبائي وَلا طابَ مُحتَدي
٥
وَلا بَلَغَت بي رُتبَةً مِن مَكانَةٍأَنالَ بِها لُقيا العَزيزِ مُحَمَّدِ
٦
وَأَذكُرُ عَلياهُ وَذِكرُ مُحَمَّدٍأَلَذَّ كَلامٍ قيلَ بَعدَ التَشَهُّدِ
٧
عَزيزٌ حَمَدتُ الدَهرَ عِندَ لِقائِهِوَمَن لَقى التَوفيقَ لِلسِيَرِ يَحمَدِ
٨
وَلا غَروَ أَن حَنَّت لِتَقبيلِ كَفِّهِعَلى البُعدِ نَفسَ تَلمَسَ النَجمَ بِاليَدِ
٩
وَشاقَت لَهُ رَبَّ الرَقائِقِ طَلعَةًلَعَمرَكَ تَذكى الشَوقُ في قَلبِ جَلمَدِ
١٠
فَدونَكَها يا غُرَّةَ المُلكِ غادَةًتَميسُ كَغُصنِ البانَةِ المُتَأَوِّدِ
١١
وَإِنّي إِذا أُهدي العَزيزَ مَدائِحيأَبوءُ بِصِدقِ القَولِ غَيرَ مُفَنَّدِ
١٢
وَمَن رامَ مِن إِدراكِ كَنهِكَ غايَةًيَجِدُ غايَةَ ما تُدنِ لِلوَصلِ تُبعِدِ
١٣
وَإِلّا فَما حاوَلتُ إِدراكَ غايَةًبِشِعري وَلا نَظَّمَ القَصائِدَ مَقصَدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.