الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما ِن لِشَأوٍ في البَيانِ يُبينُ

شكيب أرسلانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٦م · ٨٩ قصيدة
٤ قراءة
١
ما إِن لِشَأوٍ في البَيانِ يُبينُتَدنو لِمَدحِكَ غايَةً وَتَبينُ
٢
شَأوٌ لَو الحَدَقِيُّ حاوَلَ مِثلَهُأَعيا البَيانَ لَدَيهِ وَالتَبيينُ
٣
إيتاءَ حَقِّ الشُكرِ حَقُّ خَليفَةٍتَزَيُّنُ الدُنيا بِهِ وَالدينُ
٤
تَغشى الأُمرُ بِفِكرَةٍ وَقادَةِالظَنِّ مِنها في الأُمورِ يَقينُ
٥
يا طالَما صَدَّت مُقارَعَةَ الظَبيِإِنَّ العُقولَ مَعاقِلٌ وَحُصونُ
٦
فَاِسلَم أَميرَ المُؤمِنينَ وَلا تَزَلتُعطي مُناكَ وَما تُريدُ يَكونُ
٧
في دَولَةٍ غَرّاءَ عُثمانِيَّةٌمُتَكَنِّفاها النَصرَ وَالتَمكينُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شكيب أرسلان

عُرف شكيب أرسلان بلقب أمير البيان، وهو كاتب وأديب ومفكر لبناني جمع بين الشعر والسياسة. أتقن العربية والتركية والفرنسية والألمانية، والتقى في أسفاره بمفكرين وأدباء منهم جمال الدين الأفغاني وأحمد شوقي. وثّق رحلته من سويسرا إلى مصر ثم جدة ومكة، وخلّف كتبًا منها «لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟» و«الحلل السندسية». كان من دعاة الوحدة الإسلامية والثقافية.

قصائد أخرى لـشكيب أرسلان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة