الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أُوَصّي شُرَيحاً ِن هَلَكتُ وَمِحصَناً

عُبَيد الله بن الرُقَيّاتالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
أُوَصّي شُرَيحاً إِن هَلَكتُ وَمِحصَناًبِعَونٍ عَلى الجُلّى وَتَركِ المَحارِمِ
٢
وَذَبٍّ عَنِ الجارِ المُلَبِّسِ حَبلَهُبِحَبلَيهِما وَبِالحَليفِ المُقاسِمِ
٣
وَإِن حارَبَ المَولى فَحارِب بِحَربِهِوَإِن سالَمَ المَولى عَلَيكَ فَسالِمِ
٤
فَإِنَّكَ بَينَ البيضِ مِن آلِ جابِرٍوَبَينَ بَني شِبلٍ وَبَينَ العَلاقِمِ
٥
وَقَد نِلتَ فَرعاً مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍدَعائِمَ كانَت مِن خِيارِ الدَعائِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعُبَيد الله بن الرُقَيّات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة