الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةً

عُبَيد الله بن الرُقَيّاتالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةًقَتيلٌ بِدَيرِ الجاثِليقِ مُقيمُ
٢
تَوَلّى قِتالَ المارِقينَ بِنَفسِهِوَقَد أَسلَماهُ مُبعَدٌ وَحَميمُ
٣
فَما نَصَحَت لِلَّهِ بَكرُ بنُ وائِلٍوَلا صَبَرَت عِندَ اللِقاءِ تَميمُ
٤
وَلَو كانَ بَكرِيّاً تَعَطَّفَ حَولَهُكَتائِبُ يَغلي حَميُها وَيَدومُ
٥
وَلَكِنَّهُ ضاعَ الذِمامُ وَلَم يَكُنبِها مُضَرِيٌّ يَومَ ذاكَ كَريمُ
٦
جَزى اللَهُ كوفِيّاً هُناكَ مَلامَةًوَبَصرِيَّهُم إِنَّ المُليمَ مُليمُ
٧
وَإِنَّ بَني العَلّاتِ أَخلَوا ظُهورَناوَنَحنُ صَريحٌ بَينَهُم وَصَميمُ
٨
فَإِن نَفنَ لا يَبقَوا أولَئِكَ بَعدَنالِذي حُرمَةٍ في المُسلِمينَ حَريمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعُبَيد الله بن الرُقَيّات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة