١
لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةًقَتيلٌ بِدَيرِ الجاثِليقِ مُقيمُ
٢
تَوَلّى قِتالَ المارِقينَ بِنَفسِهِوَقَد أَسلَماهُ مُبعَدٌ وَحَميمُ
٣
فَما نَصَحَت لِلَّهِ بَكرُ بنُ وائِلٍوَلا صَبَرَت عِندَ اللِقاءِ تَميمُ
٤
وَلَو كانَ بَكرِيّاً تَعَطَّفَ حَولَهُكَتائِبُ يَغلي حَميُها وَيَدومُ
٥
وَلَكِنَّهُ ضاعَ الذِمامُ وَلَم يَكُنبِها مُضَرِيٌّ يَومَ ذاكَ كَريمُ
٦
جَزى اللَهُ كوفِيّاً هُناكَ مَلامَةًوَبَصرِيَّهُم إِنَّ المُليمَ مُليمُ
٧
وَإِنَّ بَني العَلّاتِ أَخلَوا ظُهورَناوَنَحنُ صَريحٌ بَينَهُم وَصَميمُ
٨
فَإِن نَفنَ لا يَبقَوا أولَئِكَ بَعدَنالِذي حُرمَةٍ في المُسلِمينَ حَريمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.