١
إِنَّ اِمرِأً يَرجو وَفاءً لِذِمَّةٍإِلى غَيرِ عَوفٍ مِن سُلَيمٍ لَحائِنُ
٢
جَزى اللَهُ يَومَ المَرجِ رِعلاً وَقُنفُذاًجَزاءً كَريماً يَومَ تُبلى البَواطِنُ
٣
فَما كانَ مِن ذَكوانَ ذَنبٌ لِدَعوَةٍدَعَوها وَلَكِنَّ اِبنَ حَيدَةَ واهِنُ
٤
فَلَو أَسمَعَ الجَحّافَ أَو نالَ صَوتُهاصُبَيغَ بنَ خَولِيٍّ لَعَزَّ الظَعائِنُ
٥
فَقُلتُ لَها سيري ظَعينَ فَلَن تَرَيبِعَينِكِ ذُلّاً بَعدَ مَرجِ الضَيازِنِ
٦
وَسيري إِلى القَومِ الَّذينَ أَبوهُمُبِمَكَّةَ يُخشى نابُهُ وَالبَراثِنُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.