الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ اِمرِأً يَرجو وَفاءً لِذِمَّةٍ

عُبَيد الله بن الرُقَيّاتالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنَّ اِمرِأً يَرجو وَفاءً لِذِمَّةٍإِلى غَيرِ عَوفٍ مِن سُلَيمٍ لَحائِنُ
٢
جَزى اللَهُ يَومَ المَرجِ رِعلاً وَقُنفُذاًجَزاءً كَريماً يَومَ تُبلى البَواطِنُ
٣
فَما كانَ مِن ذَكوانَ ذَنبٌ لِدَعوَةٍدَعَوها وَلَكِنَّ اِبنَ حَيدَةَ واهِنُ
٤
فَلَو أَسمَعَ الجَحّافَ أَو نالَ صَوتُهاصُبَيغَ بنَ خَولِيٍّ لَعَزَّ الظَعائِنُ
٥
فَقُلتُ لَها سيري ظَعينَ فَلَن تَرَيبِعَينِكِ ذُلّاً بَعدَ مَرجِ الضَيازِنِ
٦
وَسيري إِلى القَومِ الَّذينَ أَبوهُمُبِمَكَّةَ يُخشى نابُهُ وَالبَراثِنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعُبَيد الله بن الرُقَيّات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة