الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ

عُبَيد الله بن الرُقَيّاتالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِوَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِ
٢
مَرَّت عَلى قَرنٍ يُقادُ بِهاجَمَلٌ أَمامَ بَرازِقٍ زُرقِ
٣
وَبَدَت لَنا مِن تَحتِ كِلَّتِهاكَالشَمسِ أَو كَغَمامَةِ البَرقِ
٤
ما صَبَّحَت بَعلاً بِرُؤيَتِهاإِلّا غَدا بِكَواكِبِ الطَلقِ
٥
في البَيتِ ذي الحَسَبِ الرَفيعِ وَمِنأَهلِ التُقى وَالبِرِّ وَالصِدقِ
٦
قُرَشِيَّةٌ عَبَقَ العَبيرُ بِهاعَبَقَ العَبيرِ بِعاجَةِ الحُقِّ
٧
شَبَّ البَياضُ أَمامَ صُفرَتِهافي رِقَّةِ الديباجِ وَالعِتقِ
٨
فَظَلِلتُ كَالمَقمورِ خِلعَتَهُهَذا الجُنونُ وَلَيسَ بِالعِشقِ
٩
وَتَنو فَتُثقِلُها عَجيزَتُهانَهضَ الضَعيفِ يَنوءُ بِالوَسقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعُبَيد الله بن الرُقَيّات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة