١
إِنَّ الرَزِيَّةَ يَومَ مَسكَنَ وَالمُصيبَةَ وَالفَجيعَه
٢
بِاِبنِ الحَواريِّ الَّذيلَم يَعدُهُ أَهلُ الوَقيعَه
٣
غَدَرَت بِهِ مُضَرُ العِراقِ وَأَمكَنَت مِنهُ رَبيعَه
٤
فَأَصَبتِ وِترَكَ يا رَبيعُ وَكُنتِ سامِعَةً مُطيعَه
٥
يا لَهفَ لَو كانَت لَهُبِالطَفِّ يَومَ الطَفِّ شيعَه
٦
أَو لَم يَخونوا عَهدَهُأَهلَ العِراقِ بَنو اللَكيعَه
٧
لَوَجَدتُموهُ حينَ يَغضَبُ لا يُعَرِّجُ بِالمُضيعَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.