١
لَوْ كُنْتَ فِينا وَلِهاً مُغرَماًشُغِلْتَ بِالحُبِّ عَنِ الشَّكْوَى
٢
حَتَّى تَرى أَيْسَر ما نَلْتَقِيأَعْظَمَ مَا تَحْكِى مِنَ البَلْوَى
٣
مَا عَزَّ صَبٌّ قَطُّ في صَبْوَةٍإِلَّا إِذَا ذَلَّ لِمَنْ يَهْوَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.