الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء

الشاب الظريفالعصر المملوكي · ٤٤٥ قصيدة
٩ قراءة
١
يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُحَدّثْ بِذاكَ فما في الحُبِّ إخْفاءُ
٢
إنَّ اللَّياليَ وَالأيَّامَ مِنْ غَزَليفي الحُسْنِ والحُبّ أَبْناءٌ وأَنباءُ
٣
إذْ كلّ نافرةٍ في الحُبّ آنِسةٌوَكُلّ مَائِسَةٍ في الحَيِّ خَضْراءُ
٤
وَصَفْوَةُ الدَّهْرِ بَحْرٌ والصّبا سُفُنٌوَللِخلاعَةِ إرْساءٌ وإسْراءُ
٥
يا ساكِني مِصْر شَمْلُ الشّوْقِ مُجْتَمِعٌبَعْدَ الفِراقِ وَشَمْلُ الوَصْلِ أَجْزاءُ
٦
كأنّ عَصْرَ الصِّبا مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِكُمْعَصْرُ التّصابي بِهِ لِلّهْوِ إِبْطاءُ
٧
نارَ الهَوَى لَيْس يَخْشَى مِنْكِ قُلْبُ فَتىًيكونُ فيهِ لإبراهيمَ أَرْجَاءُ
٨
نَدْبٌ يَرَى جُودَهُ الرّاجي مُشافَهَةًوالجُودُ مِنْ غَيرِهِ رَمْزٌ وإِيْماءُ
٩
ذُو هِمَّةٍ لو غَدتْ لِلأُفْقِ ما رَحَلَتْلَه ثُريّا وَلا جَازَتْهُ جَوْزاءُ
١٠
لَوْلَا أخُوكَ ولا أَلْفى مَكارِمَهُلَمْ تَحْو غَيْرَ الَّذي تَحْوِيه بَطْحَاءُ
١١
لَكِنْ تَعَوَّضْتُ عَنْ سُحْبٍ بِمُشْبهِهِإِذْ سُحْبُ هَذا وهَذا فِيهِما المَاءُ
١٢
وَعِنْدَ ذَلِكَ ظِلٌّ بارِدٌ شَبِمٌوَعِنْدَ ذا مَنْهَلٌ صَافٍ وأَهْواءُ
١٣
إِلَيْكَ أَرْسَلْتُ أبياتاً لِمَدْحِكُمافي سَاحَتَيْهِنّ إسْراء وإرْسَاءُ
١٤
لم يَقوَ مِنهنّ إقْواءٌ لِقَافِيَةٍوَلَمْ يَطأْهُنّ في التَّرْتيبِ إيْطاءُ
١٥
فإنّ نَظْمِي أفرادٌ مُعدّدةٌوَنظْمُ غَيْري رُعاعاتٌ وغَوْغاءُ
١٦
فلا يُقاسُ بِدُرٍّ مِنْه مُخْشَلبٌهَذا دَواءٌ وَقَوْلُ الجاهِلِ الدّاءُ
١٧
عَلَيْكَ مِنّي سَلامٌ ما سَرَتْ سَحَراًنُسَيْمَةٌ عِطْرُها في الكَوْنِ دَرَّاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشاب الظريف

عُرف بلقب الشاب الظريف لرقّة شعره وطرافة ما يجيء به، حتى غلب عليه فصار اسمه الذي يُنادى به. وُلد بالقاهرة ثم انتقل صغيرًا إلى دمشق، حيث كان أبوه العفيف التلمساني شاعرًا وعالمًا يتولى عمالة الخزانة، فتلقى الفتى العلم على يديه وعلى يد علماء آخرين. ظهرت في شعره مصطلحات الفقه والأصول والمنطق، ما يدل على ثقافة واسعة، وكان خطه جميلًا كتب به ديوانه بنفسه. لم يمهله العمر طويلًا، فقد مات في دمشق شابًا في السابعة والعشرين.

قصائد أخرى لـالشاب الظريف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة