الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا شمس والشمس لها حاجب

الباخرزيالعصر المملوكي · ٢٢٤ قصيدة
٧ قراءة
١
يا شمسُ والشمسُ لها حاجبٌحاجِبُكَ الطّلقُ لماذا انزوى
٢
أإنْ هَفا لُبِّي من نَشوةٍلَظاتُها نَزّاعةٌ للشَّوى
٣
فانْوِ ائْتلافاً فلكلِّ امرئٍقال النبيُّ المصطفى ما نَوى
٤
حتى إذا قيلَ صَحا وارعَوىعادَ كذا عادةُ أهلِ الهَوى
٥
دبَّ في خاطرِه ثانياذكرُ اللوى سَقياً لعهدِ اللوى
٦
مَرعىً نضيرٌ لم نُصبْ بعدَهُنظيرَهُ مذ أَزعجتْنا النّوى
٧
تَدعو حَماماهُ ولو لم يُجِبنوحُهُما المطربُ لن يَدعُوَا
٨
ما شئتَ من خَيرٍ ومَيرٍ ومنكافٍ وهاءٍ وصلا بالفَوا
٩
فالآن قد أكسف من بالهِبِلىً طوى رونقَهُ فانطَوى
١٠
كأنّهُ لم يَغْنَ بالأمسِ وإكآبتَا منهُ ولم تُغْنِ وا
١١
ذوى فإن قيلَ لماذا أقُلْغابَ ذَووهُ فلهذا ذَوى
١٢
كانوا إذا اجتَزتُ بهم رقّعوابالمُقَلِ الدُّعجِ خروقَ الكُوى
١٣
طابَ بهم عَيشي سوى أنَّهُطارَ معَ العنقاءِ نحوَ الهَوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة