الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمل سعيت أجد في إتمامه

الشاب الظريفالعصر المملوكي · ٤٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَملٌ سَعيتُ أَجدُّ في إتْمامِهفَعلامَ حَلَّ الدَّهْرُ عِقْدَ نِظَامِهِ
٢
وَإلى متى يَسْعى الزّمانُ لَنَقْضِ ماأَسْعَى بِكُلِّ الجَهْدِ في إبْرامهِ
٣
وَإذا الفتى قَعدتْ قَوائِمُ حَظّهِقام الرّدى مِنْ خَلْفهِ وَأَمَامِهِ
٤
دَامَ الوزيرُ مُمتَّعاً بِخُلودِهفَدوامُ تَشْييدِ العُلى بِدَاومهِ
٥
السَّعْدُ في أبوابهِ وَالأَمْنُ فيإِقْليمِهِ وَالرِّزْقُ فِي أَقْلامِهِ
٦
وَالشّمْسُ مِن قَسَمَاتِهِ وَالجُودُ فِيتَقْسيمهِ وَالبرُّ في أَقْسامهِ
٧
والبأسُ في يَقَظاتهِ وَالحلمُ فيغَفَلاتهِ وَالعلْمُ ملءُ كلامهِ
٨
والصدقُ في أَقْوالِهِ والحقُّ فيأَفعالهِ والعَدْلُ في أَحْكامهِ
٩
وَاللّه مِنْ حُفَظائِه وَالنَّصْرُ مِنْأعوانهِ والدَّهْرُ مِنْ خُدَّامهِ
١٠
مَلكتْ سَجيّتُه الجميلَ بجيمهِوَبِميمهِ وَبيائهِ وَبلامهِ
١١
جاءَ الكِرامُ بِبَدْءِ جُودِهم وَقدْجاءَ الوَزيرُ بِبَدْئهِ وَخِتَامهِ
١٢
مُسْتَعْصِمٌ باللّهِ في حَركاتهِوَسُكونهِ وَقُعودهِ وَقيامهِ
١٣
مُغْرىً بإعطاءِ المكارِمِ حَقَّهافي حالِ يَقْظَتِه وَحالِ منامِهِ
١٤
ما بالُ حَظّي كُلمّا قَدَّمتُهدَفعتْهُ أيّامي إلى إحْجامهِ
١٥
أَأُذَلُّ فِي أَيَّامِ مَنْ قَدْ كَانَ ليظَنٌّ بِنَيْلِ العزِّ في أَيَّامهِ
١٦
حَاشا الرّياسَةَ والسّيادَةَ والنَّدىحاشا الَّذي عوّدتُ مِنْ إنعامهِ
١٧
يا ابْنَ العُلى وأبا العُلى وأخا العُلىوَمَنِ النُّجوم الزُّهرْ دُونَ مقامهِ
١٨
أيكون مِثْلي في الهَوى مُتَظلّماًيَشْكو الزّمانَ وأنْتَ مِنْ حُكّامهِ
١٩
أيْنَ المُروءَة والقيامُ بِحقِّ مَنْألْقى إليْكَ ذِمامَهُ بِزمَامهِ
٢٠
لا تَحْقِرَنَّ صَغِيرَ قَوْمٍ رُبَّماكَبُرتْ فَضائِلهُ على أقْوامهِ
٢١
تَعِسَ الشَّبابُ فما سُعِدْتُ بِشَرْخهِوَلقَدْ شَقيتُ بِظُلْمهِ وَظَلامهِ
٢٢
أَمُكلِّفي ذَنْبَ الزَّمانِ وَليْسَ لِيذَنْبٌ يُؤاخِذُني على إجْرامِهِ
٢٣
الرِّزْقُ أَحْقَرُ أَن أُضَيِّعَ مُدَّتيبِالعُذْرِ عِنْدَ سِوَاكُمُ وَملامِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشاب الظريف

عُرف بلقب الشاب الظريف لرقّة شعره وطرافة ما يجيء به، حتى غلب عليه فصار اسمه الذي يُنادى به. وُلد بالقاهرة ثم انتقل صغيرًا إلى دمشق، حيث كان أبوه العفيف التلمساني شاعرًا وعالمًا يتولى عمالة الخزانة، فتلقى الفتى العلم على يديه وعلى يد علماء آخرين. ظهرت في شعره مصطلحات الفقه والأصول والمنطق، ما يدل على ثقافة واسعة، وكان خطه جميلًا كتب به ديوانه بنفسه. لم يمهله العمر طويلًا، فقد مات في دمشق شابًا في السابعة والعشرين.

قصائد أخرى لـالشاب الظريف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة