١
هو الله من حَبلَي وريدك أقربفأين الحيا يا شيخ أين التهيب
٢
أتحسب جهلا أنَّ عذرك واضحبتقليد زنديق على الله يكذب
٣
فوالله ما ينجو ولا يفلح امرؤله مذهب والمصطفى الطهر مذهب
٤
أترغب عن دين النبي وترتضيلنفسك دينا غيره وتصوب
٥
وتصغي على من قال لا تقتصر علىعبادة رب واحد فتؤنب
٦
ومن قال في الأصنام مجلى إلههوعابدها ممن إلى الحق ينسب
٧
ومن قال لا قال الألوهة جعلنافمن يرتضى ربا فذاك المربب
٨
وتعرفه لكنه غير عارفوتنتقص البارى جهاراً وتثلب
٩
وشبهه بالدار تبنى وما درتببان يشيد السمك منها وينصب
١٠
وهذا اعتقاد المارقين رأيتهبعيني يقرا في الفتوح ويكتب
١١
وأوله من عجم كرمان مارقبأقبح تأويل له الكفر مشرب
١٢
فقال لان العبد يعبد ربهعلى ما يريه فكره ويقرب
١٣
وذاك الذي يبدي له الكفر غيرهوهذا الذي في جعله يتسبب
١٤
فهذا عرفناه وليس بعارفبما نحن من فعل به نتقرب
١٥
فقلنا له اخسأ ليس ربك ربناولا ربنا الرب الذي تتنخب
١٦
ولا نعبد المولى الذي أنت طالبولا تعبد المولى الذي نحن نطلب
١٧
فربك مجعول بهذا وربناهو الجاعل الخلاق وهو المسبب
١٨
فإن كان هذا العلم بالله عندكمفعلمكم بالله جهل مركب
١٩
عدمتكم من مارقين نفوسهمإلى الكفر بالباري تحن وتطرب
٢٠
عبدتم كما قلت الذي تجعلونهبتقليد فكر برق جدواه خلب
٢١
وأقررت أن الله غير إلهكموأن على معبودك الجهل أغلب
٢٢
وأخبرتنا عنكم بدين مسفهوما أنت بالاخبار عنك مكذب
٢٣
ولكننا لا نعبد الله هكذاوحاشاه ما الأمثال لله تضرب
٢٤
عبدنا إلهاً ليس للفكر مسلكولا للحجا في كنهه متقلب
٢٥
عبدنا الذي لا يعلم الغيب غيرهولا شيء عنه دق أو جل يعزب
٢٦
فما تفترى في كفر كل مقدربعظم جلال الله قدراً يؤهب
٢٧
وأرسخ خلق الله علما أشدهمبتكييفه جهلا وذلك محصب
٢٨
فما عبد الرحمن من بات جاهدايصوره في فكره ويرتب
٢٩
فليس يقيس المرء إلا بما رأىوما يستوى المرئي فليس مغيب
٣٠
فإن تك قد مثلته بالذي ترىفكفرك كفر ظاهر ليس يحجب
٣١
وإن قلت مثلنا بما لم نكن نرىفذلك مما يستحيل ويكذب
٣٢
سل الأكمه الأعمى عن الشمس والضياأيعرف في تمثيلها كيف يضرب
٣٣
على أنها مخلوقة وهو بيننايصيح بوصف النور منها ويعجب
٣٤
يمثل رب العرش بالفكر جاهلتحكم فيه ذو نفاق مذبذب
٣٥
على أنه تأويل غير مميزولا عارف من ظاهر ما يجوب
٣٦
فشيخك دعواه بما قد عرفتهوأنت لدعواه بهذا مكذب
٣٧
لقولك إن الله غير الذي عنىوان الذي يعنيه رب مؤلب
٣٨
لعمري لقد مكنتم من عقولكمعدوا لكم أمسى بها يتلعب
٣٩
فها أنتم في خبط عشوا بدينكمتتيهون لا يدرى امرؤ أين يذهب
٤٠
نبذتم كلام الله خلف ظهوركموقلتم هنا قول أخص وأقرب
٤١
وقلدتم من صار للناس ضحكةبتأويله المعوج فالكل يعجب
٤٢
يقولون جمجمتم لنا الأمر فانطقواصريحا بدين الشيخ فيكم وأعربوا
٤٣
سترتم عليه وهو يهتك نفسهوأخفيتم أمرا عليه يؤلب
٤٤
فما هو في هذا كما قد زعمتمولكن إلى التعطيل والشك يذهب
٤٥
أغر كم حلم الإِله وأنكمتعجلتم العيش الذي هو أطيب
٤٦
فلو تزن الدنيا لديه بعوضةلما كان فيكم من بها الماء يشرب
٤٧
وما فخر زاه عجلت طيباتهعلى مسلم بالامتحان يهذب
٤٨
وما عجبي من أعجمي وبغضهلدين بفضل العجم لا العرب معرب
٤٩
فذاك عدو والشهيد محمدولكنني من صاحب لي أعجب
٥٠
وأرثى له إذ صار ردءاً لعصبةعلى الله والدين الحنيف تعصبوا
٥١
فأصبح يستعدي على دين أحمدويغري أعاديه به ويحزب
٥٢
ليطفئ نور الله منهم بأفوهتساعده بالفخ حينا وتتعب
٥٣
ويبحث في الأمصار عن كل مارقويرسل رسلا بعد رسل ويندب
٥٤
وينفق مالاص كي يصد عن الهدىفيفنى وتبقى خسره يغلب
٥٥
يحاول عونا في إقامة حجةفيهدم أركان الهدى ويخرب
٥٦
وهيهات لا والله بل دون نيلهبهم من هواه مرغم الأنف مترب
٥٧
يبيب ويضحى ليله ونهارهيكد ويستملى المحال ويكتب
٥٨
وتأتيه كتب حشوها الكفر منهمفتغشاه أفراح بها العقل يسلب
٥٩
ويحسب فيها نصرة لمحالهميرغب فيه عاقلا عنه يرغب
٦٠
فيقرأ فيها ما يسود أوجهاويفضحها بين الورى ويخيب
٦١
ويعلم أن اللعن يكثر في الورىعليهم متى يقرا الكتاب وينسب
٦٢
فيخفيه لا يقراه إلا لجاهليغر به الغوغا الطغام ويجلب
٦٣
ولو أبرزوها مزقت من عروضهاجلابيب فيها بالضلال تجلببوا
٦٤
ثلاثة كتب عنده لثلاثةوعند حضور المسلمين تغيبوا
٦٥
لشخصين شيطانين من عجم الورىوثالثهم من مصر مُنفيً مغرب
٦٦
أتاه لبيع الدين يبغى به الغناوتابع دين كيف ما باع يغلب
٦٧
وظن بأن الرقص يخدع أحمداوان به أهل التصوف قربوا
٦٨
فأقبل مثل الطود يهتز بينهمويرقص رقص القرد حين يجبجب
٦٩
فخف على السلطان وزنا ولم يهنعلى من عليه كان بالمدح يطنب
٧٠
فآواه لا آوى وأكرم نزلهومناه والأشقى عل المال يكلب
٧١
فساعده في هتك دين محمدولم يكن المهتوك إلا المعذب
٧٢
ولفق إقوالا يسبه ربهاإذا اسندت عنه بعمياء تحطب
٧٣
ولم يعطه ما ظنه متفرقاوكل على الثاني بما جاء مغضب
٧٤
وراح يخزى لا يفارق وجههوخلف عاراً بعده ليس يكسب
٧٥
فذا نادم أعطى ولم ينتفع بهوذاك لبيع الدين بالدون يندب
٧٦
كذا كل إنفاق به حادد الفتىإله البرايا للندامة معقب
٧٧
أتحسب يا مسكين قول زعانفتجمعهم من كل أرض وتجلب
٧٨
يرد كلام الله أو قول رسلهلقد شآء يا مسكين ما أنت تحسب
٧٩
فما عاقل يرمى صفا بزجاجةويحسب أن الصخر للكسر أقرب
٨٠
وصنفت شيئا عنه قد كنت في غنابه في الاناشخت وفي الأرض أسخب
٨١
وفيه روايات تان سقيمةولا حكم ان صحت عليها يرتب
٨٢
خرافات ليل والخرافات للنساورؤيا منام والمنامات تقلب
٨٣
ليدخل في الإسلام ما لم يكن بهوما يستوى شيء خبيث وطيب
٨٤
ذكرت رجالا قلت اثنوا بصالحعلى شيخكم والبعض شكوا واضربوا
٨٥
فهيهات ما مثن ولا ساكت درىبما عنه معكم في المجالس يخطب
٨٦
ولكنه باسم التصوف غرهمفظنوا وللصوفي صلاح ومنصب
٨٧
وفيه لبعض الناس طعن يردهعليهم فما عندي على القوم معتب
٨٨
وظنوه منهم صادقا وتوهمواجميعا بأن الطعن كالطعن موشب
٨٩
وما كان من ولاه يظهر كتبهفتنشر فيهم بل تدس وترقب
٩٠
وينقل منها ما يريب فربماتوقف فيه من نهاه التريب
٩١
ولو سمعوا ما عنه يقرا لديكملكفره الاجماع منهم وكذبوا
٩٢
أيسمع مثل اليافعي مقالهمن الحق أصنام عبدن وكوكب
٩٣
ويسكت أو يثني عليه بصالحألا بئس ما ظن الجهول المخيب
٩٤
سلوا من أتى من مصر هل مرّ مرةبمسمعه ذكر الفصوص ليعجبوا
٩٥
بلى ثقة من مصر قال رأيتهيطاف به في عنق كلب ويسحب
٩٦
بأمر قضاة الدين فيها ليدفعواعن الدين ما يؤذى وما يتجنب
٩٧
أعوذ بالرحمن من كان مسلماًمن الزيغ عن نهج الهدى واتوب
٩٨
وأنهاه عما عنه ينهاه ربناوعما عليه لا يرى العفو مذنب
٩٩
فيا أيها المغرور بالله خذ ودعوعقب فيا خسران من لا يعقب
١٠٠
ومالك والباري تحامل هكذاعليه مع الأعداء والله أغلب
١٠١
فإن قلت لم أعلم نفاقا بشيخناولكنه عندي ولي مقرب
١٠٢
أقل خذ كلام الله ثم كلامهوميز تجد كلا لكل مكذب
١٠٣
فربك ينهى عن عبادة غيرهوشيخك قال اعبده لا تتهيب
١٠٤
وربك عد الكافرين أعادياوأخبر أن الكل منهم معذب
١٠٥
وأمثال هذا عندكم من كلامهكثير مكني في الفصوص ملقب
١٠٦
فإن قلت ما هذا أراد امامنانقل لك بين عل فهمك اثقب
١٠٧
فاوضح لنا ما قصده أمرغببهذا الكلام المفترى أم مرهب
١٠٨
فإن قلت لا أنتم ولا أنا عارفبما قاله بل مقصد الشيخ أغرب
١٠٩
نقل لك لم تكذب بما أنت واصفلنفسك لكن أنت في الغير أكذب
١١٠
فإن هنا لو كنت تعقل من بهمتدر ضروع المشكلات وتحلب
١١١
عرفنا كلام الله جل جلالهفدع ما يقول الأعجمي المتعرب
١١٢
إذا كنت لا تدري فدع ما جهلتهوقلد رسول الله تنج وتصحب
١١٣
غدا يحكم الرحمن بالحق بينناوبينكم والنار غيظا تلهب
١١٤
وتصلونها حتى تذوقوا عذابهاأعذب كما قد غركم أم معذب
١١٥
يلوم إلهي قوم نوح بجهلهمسواعا وودا قبله ويثرب
١١٦
وشيخك من قل الحياء مصرحعلى الله بالإنكار لا يتجلبب
١١٧
يقول اما لوطا وعوه بتركهالقد ركبوا في الجهل ما ليس يركب
١١٨
وقال الا بعداً لعاد إلهناوان عليهم لعنة لا تنكب
١١٩
فكذبه إذ قال فازوا بقربهباعمالهم لامته منه توهب
١٢٠
ايسمع هذا في المهيمن مسلمويسكت لا يشجي ولا يتصخب
١٢١
اما تاخذ الانسان في الله غيرهوينعشه التقوى فيحمي ويغضب
١٢٢
ويذكر ما من انعم الله عندهفيشكر بعض الشكر أو يتادب
١٢٣
لسفك دما قوال ذلك قربةإلى الله مقطوع بها فتقربوا
١٢٤
وتشبيههم عار على كل مسلموذنب به يلقى الإله المسبب
١٢٥
ومن قال قولا غير هذا فإنهينافق في الله الأعادي ويخنب
١٢٦
ويفتى بما لم ينزل الله خفيةوينكرها إن عابها من يعيب
١٢٧
يحاول ستر الشمس لو يستطيعهبكف له جذاء لا تتذرب
١٢٨
إلهي لا تحلم على كل عالمله في دوام الطعن فيك تسبب
١٢٩
يعظم من قال اعبدوا ما أردتمويمدح من قال الالوهة تكسب
١٣٠
لقد سمعوا كفرا وصح وداهنواوقالوا له معنى على الناس يصعب
١٣١
وما أخذتهم فيك بعض حميةولا أنفوا بل ظاهروهم وحزبوا
١٣٢
ولو أنهم قالوا بما يعلمونهمن الحق للباغي سواه وأنبوا
١٣٣
لما أظهر الزنديق فينا اعتقادهوخاصم فيه أمنا ليس يرهب
١٣٤
ولا قال جهلا للولاية منصبيقصر عنها للنبوة منصب
١٣٥
وقال قضى ان ليس يعبد غيرهفمن شئت فاعبده تصب أو تصوب
١٣٦
عبادتك الرحمن والشمس عندهسواء ومثل الشمس صخر واخشب
١٣٧
وبالنفي والإثبات في قول لا إلهإلا إله العرش ارووا وكذبوا
١٣٨
وقالوا نقيم غير ما تثبتونهفليس إله غير إله يغلب
١٣٩
رعوا في قضايات إليك تبغضوابها حق اقوام اليهم تحببوا
١٤٠
وما نصحوا السلطان فيك ولا رضوابنصرته للحق لمّا تغلبوا
١٤١
إلهي لا لوم عل الملك في الذيجنوه ولكن هم إلى الملك أذنبوا
١٤٢
هم خادعوه فيك أفتوا بغير مالديهم وغروا بالمحال وأجلبوا
١٤٣
وقد قرأوا الا يؤول ظاهرمن الكفر بل يقضي به ويتوب
١٤٤
يؤول للمعصوم والمكره الذييوري إذا الجى إليه ويوشب
١٤٥
بأفواهكم أفتيتم لا خطوطكمتخافون ان تقرا الخطوط فتثلبوا
١٤٦
ويبقى عليكم شاهد بفضيحةتدوم ويلقيها إلى الولد الأب
١٤٧
وثم كرام كاتبون كلامكمهم منكم ان تتركوا الكتب اكتبوا
١٤٨
وخزيكم من كتبهم وافتضاحكملدى الله يوم العرض أخزى وأعطب
١٤٩
لقد آسف البارى رجالا تظاهروابكفرهم لا مكرهين وأغضبوا
١٥٠
إلهي أما توبة يظهرونهافأنت عليهم منهم اليوم أتوب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.