١
مَنْ لي بِهِ كَالبَدْرِ في إِسْفارِهِنَفَرَ المُحِبُّ عَنِ الكَرَى بِنِفارِهِ
٢
قَدْ كُنْتُ أَرْجُو جَنَّةً بِمُحَمَّدٍوَاليَوْمَ أَخْشَى في الهَوَى مِنْ نَارِهِ
٣
يَا نَجْمُ بَلْ يَا بَدْرُ بَل يا شَمْسُ بَلْكُلٌّ أَراهُ يَلُوح مِنْ أَزْرارِهِ
٤
ما في صُدُودِكَ رَحْمةٌ لِمتيَّمٍإِلّا احْتِمالُكَ عَنْهُ مِنْ أَوْزارِهِ
٥
فَارْفِقْ بِهِ واحْذَرْ فَدَيْتُكَ أَهْلَهُفي الحُبِّ أَن يتطلَّبوكَ بِثارِهِ
٦
وَافى هَواكَ فَلَمْ يُزِلْ عَنْ قَلْبِهِجَلَدٌ وَزَالَ الصَّوْنُ عَنْ أَسرارِهِ
٧
هَيْهَاتَ يَطْمَعُ في لِقَاكَ وَدُونَهُخَطْرُ القَنا الميَّادِ مِنْ خُطَّارِهِ
٨
حَاشاه يا أملَ النُّفُوسِ بأَنْ يُرَىمُتَعدِّياً في الحُبِّ عَنْ مِقْدارِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.