١
يَا حَبَّذَا نَهْرَ القَصِيرِ وَمَغْرِبَاوَنَسِيمَ هَاتِيكَ المَعالِم والرُّبَا
٢
وَسَقَى زَماناً مَرَّ بي في ظِلِّهامَا كَانَ أَعْذَبَهُ لَديَّ وأَطْيَبَا
٣
أَيَّامَ أُولَعُ بِالخُدُودِ نَقِيَّةًوَالقَدِّ أَهْيَفَ والمُقبَّل أَشْنَبَا
٤
وأزورُ حاناتِ المدام ولا أَرَىغَيْرَ الَّذي قَضَتِ الخَلاعَةُ مَذْهَبا
٥
مَا لي وَمَا فَاتَتْ سِنيّ أصابعيلَمْ أَقْضِ بَاللّذات أوطار الصِّبا
٦
فَلأَهْجُرنَّ أَخا الوَقارِ وَشأْنِهِوَلأَرْكَبنَّ مِنَ الغِوايَةِ مَرْكِبَا
٧
وَلأَطْلَعَنَّ شُمُوسَ كُلّ مَسرَّةٍوَأَكُونَ مَشْرِقَ أُفْقِهَا والمَغْرِبَا
٨
يَا صَاحِبيّ جُعِلْتُمَا بَعْدِي خُذاقَوْلَ امْرِىءٍ عَرَفَ الأُمورَ وجَرّبا
٩
لَمْ يَخْلُقِ الرَّحْمَنُ شَيْئاً عَابِثاًفَالخَمْرُ ما خُلِقَتْ لأَنْ تَتَجَنَّبا
١٠
وتغنَّيا لا بِالحَطِيمِ وَزَمْزَمٍبَلْ بِالحِمَى وَبساكِنِيهِ وزَيْنَبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.