١
كَيْفَ يُلْحَى عَلى هَواكَ الكَئِيبُلَكَ حُسْنٌ وَلِلأَنَامِ قُلُوبُ
٢
كَمْ تَجَنَّيْتَ وَالمُحِبُّ مع الوَجْدِ وإِنْ لَمْ يَجِدْ لِقَاكَ حَبِيبُ
٣
كَانَ يُرْجَى السُّلُوُّ لَوْ كانَ غيريوَسِواكَ المُحِبُّ وَالمَحْبُوبُ
٤
عَجَبِي مِنْ قَويمِ قامَتِكَ الهَيْفَاء قاسٍ وَقِيلَ عَنْهُ رَطِيبُ
٥
وَكَذا الحُسْنُ كُلّ مَنْ في الوَرَى بَعْضُ رَعَاياهُ وَهُوَ فيهمْ غَرِيبُ
٦
سَلبَتْني الرُّقادَ أَعْينُكَ السُّودُ وَتحْلُو فِعالُها وَتَطيبُ
٧
يا أَخا الظَّبْيِ هَكَذا يَحْسُنُ السَّلْبُ إِذَا ما ارْتَضَى بِهِ المَسْلُوبُ
٨
وَأَخَا الغُصْنِ لا عَراكَ ذُبُولٌوَأَخَا البَدْرِ لا دَعاكَ غُروبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.