الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكفه ساحر البيان إذا

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
بكفَّهِ ساحرُ البيانِ إذاأدارَهُ في صحيفةٍ سَحَرا
٢
يَنطِقُ في عُجمةٍ بلفظتهِنُصَمُّ عنها وتُسْمِع البَصَرا
٣
نوادرٌ يقرعُ القلوبَ بهاإنْ تَسْتبِنْها وجدْتَها صُورَا
٤
نظامُ دُرِّ الكلامِ ضَمَّنهُسِلكاً لخطِّ الكتاب مُسْتطرا
٥
إذا امتطَى الخِنصرَين أذكرَ مِنسَحبانَ فيما أطالَ واخْتَصرا
٦
يخاطبُ الغائبَ البعيدَ بمايخاطبُ الشاهدَ الذي حَضَرا
٧
تَرى المقاديرَ تستدِفُّ لهُوتُنفِذُ الحادثاتُ ما أمَرا
٨
شَختٌ ضئيلٌ لفعلهِ خَطَرٌأعظِمْ به في مُلمَّةٍ خَطرا
٩
تَمُجُّ فكّاهُ ريقةً صَغُرتْوخَطْبُها في القلوبِ قد كبُرا
١٠
تُواقعُ النفسُ منه ما حَذِرتْوربَّما جُنِّبتْ به الحَذرا
١١
مهفهفٌ تزْدَهي به صُحفٌكأنَّما حُلِّيتْ به دُرَرا
١٢
كأنّما تَرتعُ العيونُ بهاخلالَ رَوضٍ مُكلَّلٍ زَهَرا
١٣
إنْ قرِّبتْ مُرِّطتْ طوابعُهاما فُضَّ طينٌ لها ولا كُسِرا
١٤
يكادُ عنوانُها لرَوْعتهِيُنْبيكَ عن سرِّها الَّذي اسْتَترا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة