١
يا مَجْلِساً أَيْنَعَتْ مِنْهُ أزاهِرهُيُنْسيكَ أَوَّلَهُ في الحُسْنِ آخِرُهُ
٢
لم يَدْرِ هَلْ باتَ فِيهِ نَاعِماً جَذِلاًأو باتَ في جَنّةِ الفِردوسِ سامِرُهُ
٣
وَالعُودُ يَخْفِقُ مَثْناهُ وَمَثْلثُهُوالصُّبحُ قدْ غَرَّدتْ فِيه عَصافِرُهُ
٤
وَلِلْحِجارَةِ أَهْزَاجٌ إِذَا نَطَقَتْأَجابَها مِنْ طُيُورِ البَرِّ ناقرُهُ
٥
وحَنَّ مِنْ بَيْنِها الكُثْبانُ عنْ نَغَمٍتُبْدِي عَنِ الصَّبِّ ما تُخْفي ضَمائِرُهُ
٦
كأنَّما العُودُ فِيما بَيْنَنا مَلكٌيَمشي الهُوينا وتَتْلوهُ عَساكِرهُ
٧
كَأنَّهُ إِذْ تَمَطَّى وهْيَ تَتْبعُهُكِسرى بنُ هُرمُز تَقْفُوهُ أَساوِرُه
٨
ذاكَ المَصُونُ الذِي لو كان مُبْتَذلاًما كان يَكْسِرُ بَيْتَ الشّعْرِ كاسِرُهُ
٩
صَوْتٌ رَشِيقٌ وَضَربٌ لو يُراجِعُهُسَجْعُ القَريض إذا ضَلَّتْ أَساطِرُهُ
١٠
لو كانَ زِرْيابُ حَياً ثم أُسمِعَهُلماتَ مِنْ حَسَدٍ إِذْ لا يُناظِرُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.