الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مجلسا أينعت منه أزاهره

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا مَجْلِساً أَيْنَعَتْ مِنْهُ أزاهِرهُيُنْسيكَ أَوَّلَهُ في الحُسْنِ آخِرُهُ
٢
لم يَدْرِ هَلْ باتَ فِيهِ نَاعِماً جَذِلاًأو باتَ في جَنّةِ الفِردوسِ سامِرُهُ
٣
وَالعُودُ يَخْفِقُ مَثْناهُ وَمَثْلثُهُوالصُّبحُ قدْ غَرَّدتْ فِيه عَصافِرُهُ
٤
وَلِلْحِجارَةِ أَهْزَاجٌ إِذَا نَطَقَتْأَجابَها مِنْ طُيُورِ البَرِّ ناقرُهُ
٥
وحَنَّ مِنْ بَيْنِها الكُثْبانُ عنْ نَغَمٍتُبْدِي عَنِ الصَّبِّ ما تُخْفي ضَمائِرُهُ
٦
كأنَّما العُودُ فِيما بَيْنَنا مَلكٌيَمشي الهُوينا وتَتْلوهُ عَساكِرهُ
٧
كَأنَّهُ إِذْ تَمَطَّى وهْيَ تَتْبعُهُكِسرى بنُ هُرمُز تَقْفُوهُ أَساوِرُه
٨
ذاكَ المَصُونُ الذِي لو كان مُبْتَذلاًما كان يَكْسِرُ بَيْتَ الشّعْرِ كاسِرُهُ
٩
صَوْتٌ رَشِيقٌ وَضَربٌ لو يُراجِعُهُسَجْعُ القَريض إذا ضَلَّتْ أَساطِرُهُ
١٠
لو كانَ زِرْيابُ حَياً ثم أُسمِعَهُلماتَ مِنْ حَسَدٍ إِذْ لا يُناظِرُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة