الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكرت علي عواذلي يلحينني

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
بَكَرتْ عليَّ عَواذلي يَلْحيْنَنيوعَلى الذي لم يَعْدُ بي أَعْدَيْنَني
٢
إِيهاً عليكَ فقد كبرتَ عن الصِّباونَهى المشيبُ عنِ الذي يَنْهَيْنَني
٣
أَنَّى وكيفَ وقد رأينَ تغيُّريعن عهدِهِنَّ إِذا العيونُ رأيْنَني
٤
وعلى مُفارَقَةِ الشَّبابِ شَمتْنَ بيوعلى مُعاداةِ الصِّبا عادَينَني
٥
أدْنَيْنَني حتّى إذا التَهبَ الجَّوىأقْصَيْنَني أضعافَ ما أدْنَينَني
٦
وفَتَنَّني بِلواحظٍ تَشكو الضَّنىدائي بِهنَّ وربَّما داوَيْنَني
٧
يُذْكينَ في قَلبي وبَيْنَ جَوانحيحُرَقاً بنارِ جَحيمِها أصْلَيْنني
٨
يا ابْنَ الخَلائفِ إِنَّ أيّامَ الغِنىأيَّامُكَ الغُرُّ التي أَغْنَيْنَني
٩
بِنوالِها وسجالِها وثِمالِهاأسْقَيْنني حتّى لقد أرْوَيْنني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة