الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ورب ملتفة العوالي

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٥ قراءة
١
وربَّ مُلتفَّةِ العَوالييلتمعُ الموتُ في ذُراها
٢
إِذا تَوطَّتْ حُزونُ أرضٍطحْطحتِ الشُّمُّ من رُباها
٣
يقودُها منهُ ليثُ غابٍإذا رأى فرصةً قَضاها
٤
تَمضي بآرائهِ سُيوفٌيستبقُ الموتُ في ظُباها
٥
بيضٌ تحلُّ القلوبَ سُوداًإذا انْتَضى عزمَهُ انْتضاها
٦
تَتْبعُهُ الطَّيرُ في الأَعاديتجني كَلا العشبِ من كُلاها
٧
أقْدمَ إذ كاعَ كُلُّ ليثٍعن حَومةِ الموتِ إذْ رآها
٨
فأقحمَ الخيلَ في غِمارٍتَفغَرُ بالموتِ لَهْوَتاها
٩
عنتْ لهُ أوجهُ المنايافعافَها القومُ واشْتَهاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة