الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالت أمامة كم عمرت زمانة

النابغة الجعديالمخضرمين · ١٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
قالَت أُمامَةُ كَم عُمِرتَ زَمَانَةًوَذَبَحتَ مِن عِترٍ عَلى الأَوثانِ
٢
وَلَقَد شَهِدتُ عُكاظَ قَبلَ مَحَلِّهافِيها وَكُنتُ أُعَدُّ مِنَ الفِتيانِ
٣
وَالمُنذرَ بنَ مُحرّقٍ في مُلكِهِوشهدتُ يَومَ هَجائِنِ النُعمانِ
٤
وَعُمِرتُ حَتّى جاءَ أَحمدُ بالهُدىوَقَوارعٍ تُتلى مِن الفِرقانِ
٥
وَلَبِستُ مِن الإِسلامِ ثَوباً واسِعاًمِن سَيبِ لا حَرِمٍ وَلا مَنّانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الجعدي

عُرف بلقب النابغة لأنه أمضى ثلاثين سنة دون أن ينظم شعرًا ثم نبغ فيه. كان من المعمّرين، هجر الأوثان ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام، ثم وفد على النبي ﷺ فأسلم. شهد فتوح فارس وحضر صفين مع علي بن أبي طالب، ثم استقر بالكوفة قبل أن يرسله معاوية إلى أصبهان فيموت فيها وقد فقد بصره. وصفه ابن سلام بأنه شاعر مفلق، وكان من أوصف الشعراء للخيل.

قصائد أخرى لـالنابغة الجعدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة