الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأن رعالهن بواردات

النابغة الجعديالمخضرمين · ١٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
كَأَنَّ رِعالَهُنَّ بِوارِداتٍوَقَد نَكَّبنَ أَسفَلَ ذاتِ هامِ
٢
قَوارِبُ مِن قَطا مَرّانَ جَونٌغَدَونَ مِن النَواصِفِ أَو خِزامِ
٣
فَكانَ هُوَ الشَفاءَ فَبَرَّزَتهُضَلِيعَ الجِسمِ رابِيَةَ الحِزامِ
٤
تَقُدُّ الجَريَ مُنقَبِضاً حَشاهاكَشاةِ الرَبلِ تُرمى بِالسِهامِ
٥
أَهانَ لَها الطعامَ فَلَم تُضِعهُغَداةَ الرَوعِ إِذ أَزَمَت أَزامِ
٦
لَعَمرُ أَبيكَ يا وَبرَ بنَ أَوسٍلَقَد أَخزَيتَ قَومَكَ في الكَلامِ
٧
لَقَد أَخزَيتَهُم خِزياً مُبِيناًمُقِيماً ما أَقَامَ ابنا شَمامِ
٨
مَتَى أَكَلَت لُحُومَهُمُ كِلابِيأَكَلتَ يَدَيكَ مِن جَرَبٍ تِهامي
٩
أَتَترُكُ مَعشَراً قَتَلُوا هُذَيلاًوَتُوعِدُنِي بِقَتلى مِن جُذامِ
١٠
وَلَم تَفعَل كَما فَعَلَ ابنُ قيسٍوَعِرقُ الصَدقِ في الأَقوامِ نامِ
١١
سَرى بِمُقاعِسٍ وَتَرَكتَ عَوفاًوَنِمتَ وَلَم يَنَم لَيلَ التَمامِ
١٢
فَأَصبَحَ دُونَهُ بَقَرُ التَناهيوَأَصبَحَ حَولَكُم فِرَقُ البِهامِ
١٣
كَذي داءٍ بِإِحدى خِصيَتَيهِوَأُخرى ما تَشَكّى مِن سَقامِ
١٤
أَلحَّ عَلى الصِيحَةِ فَاِنتَحاهابِسِكِّينٍ لَهُ ذَكَرٍ هُذامِ
١٥
فَضَمَّ ثِيابَهُ مِن غَيرِ بُرءٍعَلى شَعراءَ تُنقِضُ بِالبِهامِ
١٦
كَذلِكَ يُضرَبُ الثَورُ المُعَنّىلِبَشربَ وارِدُ البَقَرِ العيامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الجعدي

عُرف بلقب النابغة لأنه أمضى ثلاثين سنة دون أن ينظم شعرًا ثم نبغ فيه. كان من المعمّرين، هجر الأوثان ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام، ثم وفد على النبي ﷺ فأسلم. شهد فتوح فارس وحضر صفين مع علي بن أبي طالب، ثم استقر بالكوفة قبل أن يرسله معاوية إلى أصبهان فيموت فيها وقد فقد بصره. وصفه ابن سلام بأنه شاعر مفلق، وكان من أوصف الشعراء للخيل.

قصائد أخرى لـالنابغة الجعدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة