الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ثورتها تنتعل الظلاما

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
ثَوَّرتُها تَنتَعِلُ الظَلامالا نَقوَ أَبقَينَ وَلا سُلامى
٢
قوداً إِذا اللَيلُ بِها تَرامىمَرَقنَ مِن ظَلمائِهِ سِهاما
٣
تُرَجِّعُ الحَنينَ وَالبُغاماشَكوى المَريضِ ماطِلِ السَقاما
٤
أَعلَقتُها مِنَ النَدى زِمامالا واهِنَ العَقدِ وَلا رِماما
٥
أَيَّ غِياثَ الخَلقِ وَالقِواماإِنَّ بِأَرجانَ لَنا غَماما
٦
ها أَوشِكي أَن تَرِدي الحِماماغَمراً يَزيدُ لُجُّهُ اِلتِطاما
٧
إِن ناطَحَ الأَكرادَ وَالأَروامايُرَوِّحُ الإِحسانَ وَالإِنعاما
٨
إِذا الرِجالُ رَوَّحوا الأَنعاماقَوَّمَ دَرءَ الدينِ فَاِستَقاما
٩
قَد وُلِدَ المَجدُ لَهُ تَماماإِذا رَأَينا المَلِكَ الهُماما
١٠
نَرى سَريراً يَحمِلُ الأَناماوَالسُؤدَدَ القُدامِسَ القُداما
١١
إِنَّ عَلى أَعوادِهِ الضِرغاماتُخدِجُ مِن هَيبَتِهِ السُلامى
١٢
تَعنو المُلوكُ حَولَهُ إِعظامانَستَكثِرُ اليَومَ لَهُ القِياما
١٣
أُسداً تَراها عِندَهُ بِهاماشُلَّت يَدُ الجاذِبِ ماذا راما
١٤
مِن بازِلٍ قَد مَنَعَ الخِطاماوَأَعجَزَ الوِراكَ وَالزِماما
١٥
لا يَعرِفُ الرَحلَ لَهُ سَناماوَلّى الأَعادي مَنكِباً حَطّاما
١٦
يَومَ الضِغاطِ يَأمَنُ الزِحامامِن مَعشَرٍ تَفَرَّعوا الأَعلاما
١٧
مُطاوِلاً مَجدُهُمُ الأَيّاماحَلّوا القُصورَ البيضَ وَالآطاما
١٨
يُخالِطونَ الشَربَ وَالمُداماوَالعازِفاتِ الغُرَّ وَالنَدامى
١٩
كَرائِماً لاقَينَهُم كِراماحَتّى إِذا يَومُ الرَدى أَغاما
٢٠
مُحتَزِماً قَد لَبِسَ القَتامارَأَيتَهُم ضَراغِماً تَسامى
٢١
عَلى الجِيادِ تُعلَفُ الإِلجامافي البيدِ لا ظِلٌّ وَلا خِياما
٢٢
غَدوا يُبارونَ بِها النَعامامُرابِعينَ الحامِلَ الهَمهاما
٢٣
مِن كُلِّ أَقنى يَنفُضُ اللِجاماكَالنَصلِ إِلّا الفوقَ وَاللُؤاما
٢٤
إِن قَعَدَ الخَطبُ إِلَيهِ قاماحَتّى يُرَوّي الرُمحَ وَالحُساما
٢٥
يَقظانُ مُذ ذُمَّ الكَرى ما ناماقَد بَعَثوهُ شائِماً فَشاما
٢٦
مِن مَقبِسِ المَجدِ لَهُم ضِراماجاءَ بِهِ يَضطَرِمُ اِضطِراما
٢٧
حُلّوا الحُبى بُلِّغتُمُ المَراماسَعيٌ كَفى الآباءَ وَالأَعماما
٢٨
كَم قَلَّدوني النِعَمَ الجِساماسَوابِغاً تَرفَعُ لي الأَعلاما
٢٩
أَمطَونِيَ الغارِبَ وَالسَناماوَطالَ ما غاظوا بِيَ الأَقواما
٣٠
وَجَدَّدوا الأَحقادَ وَالأَوغاماهُم قَدَّموني في العُلى أَماما
٣١
وَأَخَّروا عَن غايَتي الإِقدامافَذّاً مِنَ النَعماءِ أَو تُؤاما
٣٢
كَالسِلكِ ضاعَفتَ بِهِ النِظاماإِلامَ مَدَّ بَحرُكُم إِلاما
٣٣
مُلِئتُمُ النَعماءَ وَالدَواماعاماً عَلى رَغمِ العِدا فَعاما
٣٤
تُماطِلونَ القَدرَ وَالحِماماشَملُ الثُرَيّا ضَمِنَ المَقاما
٣٥
طَوقُ الهِلالِ لا يُرى اِنفِصامالا رَوَّعَ الدَهرُ لَكُم سَواما
٣٦
يَوماً وَلا فَضَّ لَكُم نِظاماحَتّى يُلاقي يَذبُلٌ شَماما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة