الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من قلدت عينه في أمره الاذنا

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
من قلدت عينه في أمره الاذناواعتاض عن رايه راى امرء غبنا
٢
وقد رأينا وخير الرأى أصوبهأن لا يقلد فيها غير أنفسنا
٣
تكاثرت عندنا الأقوال واضطربتوكاد سر أناس يفضح العلنا
٤
فقلت لا رأى إلا أن يلم بهاونستجد أمورا تقطع الشحنا
٥
هذى الكتائب والرايات قد عقدتكأنهم عن قريب بالظبا وبنا
٦
ويل لمن صَبَّحتهُ خيلنا بظبايطلق الرأس في مرضاتها البدنا
٧
نخلي الديار ولا تبقى إذا امتلأتغيظاً لروح امرئ في جسمه وطنا
٨
تلقى الأعادي بها في الحرب ما لقيتأموالنا يوم سلم من مواهبنا
٩
تفنى سطانا ويغنى جودنا أبدابذا وهذا ملكنا الشام واليمنا
١٠
فالحمد لله قد طلنا الورى شرفاوأصبح الملك من بعد الإله لنا
١١
فقل لمفتاح مفتاح الفتوح غدااركب بخيلك واحذر أن تعوقنا
١٢
بكل أغلب يثنى القرن منجدلاعن السنان ولا يثنى إذا طعنا
١٣
أسد كمثلك لا يرجو منازلهاللنفس من خوفها يوم اللقا أمنا
١٤
ما أنت عبداً لدينا اليوم بل ولدايكفى المهم وترضينا إذا امتحنا
١٥
وما شكرناك إلا بعد معرفةوخبرة فحمدنا السر والعلنا
١٦
فاطو البلاد الينا نلق عنك رضامما غرست ونجني منه خير جنا
١٧
وما بنا حاجة تدعو إلى أحدلكنهم وفدنا والوفد يعجبنا
١٨
وابلغ مشائخهم عنا السلام فماتنسى مكانتهم منا مكارمنا
١٩
لهم مودة صدق ليس ينكرهاأضحى لهم بجزاها الجو مرتهنا
٢٠
هذا كتابي فمن يسمع بمقدمهوالسدر في رأسه فليغسلنه هنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة