١
راحَتْ وحقِّ الله رُوحيبينَ المليحةِ والمليحِ
٢
وأَعادَها من جُودِهكالغَيْثِ لاَ بَلْ كَالمَسيح
٣
يُحيي القتيلَ فلاَ تَسَلْبَعْدَ القَتِيلِ عَنِ الجَرَيح
٤
الفاضِلُ المدعُوُّ بينَ الخلْقِ بالنَّعتِ الصَّحيح
٥
فضلانِ فضْلٌ لا يُباحُ وآخَرٌ للمستبيحِ
٦
تُنْجِي سفينةُ جُودِهمَعْ أَنَّه طوفانُ نُوح
٧
وتَظَلُّ تَجْري لِلوَرىمِنْ راحتَيه بِكُلِّ ريح
٨
تأْتي مِنَ البَلد البعيدِ إِلَيْه بالأَملِ الفَسيح
٩
وتَروحُ منه مُتْبَعابالمالِ لا كِيسِ المديح
١٠
أَوْصَى أَيَادِيه فقالَ لها رُويدَكِ لاَ تَبُوحي
١١
فكأَنَّه قد قال قولوا لِلَّطيمَة لا تَفُوحي
١٢
جلَّت مَكَارمُه كَمَاقد جَلَّ عن نُصْحِ النَّصيح
١٣
وعَلاَ فَصَار مديحُه الإِغراقَ في تَرْك المديح
١٤
يا سيداً جَادَتْ يَداه عَليَّ في الزَّمنِ الشَّحيح
١٥
وأَنالَ في زمنٍ يُرىفيه النَّوالُ مِنَ القَبيحِ
١٦
ورأَيتُ منهُ الدَّهرَ أَضْحَى ضَاحِكاً بَعْد الكُلوج
١٧
ورأَيتُ مِنه صَوْلَةًأَقوى مِن الطِّرف الطَّمُوح
١٨
أَعْتَقْتَني وملكتَ رِقِّي إِذ رَدَدْت إِليَّ رُوحي
١٩
وأَمَتَّ حاسِديَ الَّذيلم تُكرِموه بالضَّرِيح
٢٠
قَد صارَ كالذِّئْب الذَّليلِ وكَان كالأَسَد المُشيحِ
٢١
وكسوتَني خِلعاً هززتُ بِهِنَّ عِطْفِي كالصَّفيح
٢٢
خِلعٌ على خلع أَتَتْني كالفُتوح عَلى الفُتوحِ
٢٣
لولاكَ لم يُعلم بأَشعارِي ولَمْ يُقرَأ مَديحي
٢٤
وجميلُ رأْيك حين صرح جَاءَ بالجودِ الصَّريح
٢٥
فاخْلُد فإِنَّك خالدٌواعمَلْ على قولِي الصَّحِيح
٢٦
قالُوا فمَنْ أَوْحى إِليهِ بِذَا فَقلتُ إِليّ أُوحى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.