الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وجنة فوقها عذار أطلا

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
وجْنَةٌ فوقَها عِذارٌ أَطلاَّروضةٌ مدَّ فوقها الحسنُ ظلاَّ
٢
وجْنَةٌ مِثلُ جنَّةِ الخلد في الحسن ولكن بها الأَحبةُ تَصْلَى
٣
لا عجيبَ بأَن يُسيءَ بنا الحسنُ فقد يَقْتُل الحسامُ المحلَّى
٤
وبنفسي من لي به كلُّ شُغْلٍمع أَنِّي لم أَقْض لي منه شُغْلا
٥
بأَبي ما أَشدَّ بأساً وما أَلين عِطْفاً وما أَمَرَّ وَأَحْلَى
٦
فَبِحُسْنِ البُدورِ ليس يُضَاهَىوبفكِّ اليَديْن ليس يُخَلَّى
٧
وقِحُ الحسنِ غير أَني أَرى الوردَ في وجْهه من الرَّوض خَجْلا
٨
كَحَلٌ في جُفونِه فاضَ حتَّىجَعَلوُا حَشْوَها المكاحِلَ كُحْلا
٩
شَمْل دَمْعِي به تَشَتَّت لمَّاجمعَ الله فيه للحُسْنِ شَمْلا
١٠
إِن تكلمتُ شاكياً قال قَد أَضجَرني أَو سكتُّ قال تسلَّى
١١
قال لي قد حملتَ كَلاًّ بعشقيفاسْلُ عَنِّي فقلتُ حاشا وكَلاَّ
١٢
يا غَزالاً بين الحَشا والحشَايالا غزالاً بين النَّقَا والمُصَلَّى
١٣
لا تَجُرْ ظالماً عَليَّ ولا تعدِلْ عن العدل واخش جوراً وعدلا
١٤
أَنا أَخشى عليك أَن بعلم الصاحبُ قَتْلي فيستبيحُك قَتْلا
١٥
الوزيرُ الذي يُجيرُ من الدَّهرِ إِذَا جارَ في البَرِيَّة جَهْلا
١٦
والعزِيزُ الَّذِي إِذا عزَّه المِقدارُ وهو الأَغَرُّ صارَ الأَذلا
١٧
عزَّ أَن يدعى الأَعزَّ كما قدجلَّ قدراً عن أَن يُسمَّى الأَجلاَّ
١٨
قد تولَّى أَمرَ الأَنامِ وقد أَقبل فينا الإِقبالُ لمَّا تولى
١٩
وتولَّى الدنيا فلا ذاق منهاأَبداً عن ولاية العزِّ عَزْلا
٢٠
أُوتي الحُكم حِكْمةً وهو في المهدِ فماذَا تقولُ إِذ صارَ كَهْلا
٢١
أَمَّ نهجا من السِّيَاسَة قَصْداًوطَرِيقاً من السِّيادَةِ مُثلَى
٢٢
طاوعَتْه الأَيَّامُ خوفاً فَلو حاول نقضاً لحوَّل البَعْدَ قَبْلا
٢٣
خدمته الملوكُ شرقاً وغرباًوأَتته البلادُ حزْناً وسَهْلا
٢٤
همَّت الشهبُ بالنزولِ إِليهفلذا قيل إِنّ للشُّهبِ عَقْلا
٢٥
بالرَّدى والنَّدى أَماتَ وأَحياورضاهُ والسخطِ عَافَى وأَبْلَى
٢٦
فرأَينا منه المُعِلَّ المعافيورأَينَا منه المُعِزَّ المُذِلاَّ
٢٧
وأَرَانَا بعلمِه الحكْمَ منهفيْصلاً في القضاءِ والقولَ فَصْلا
٢٨
كك يدٍ مستطيلةِ منه بالجُودِ لديها يدُ الغَمَامةِ شَلاَّ
٢٩
كرمٌ صيَّر المواعيد بالإِنجاز صرْعى وبالمواهِب قَتلى
٣٠
عيب ما فيه أَنَّه نحلَ السُّحبَ وأَلقى على الضَراغم ذُلاَّ
٣١
فلذا ابْنُ الذي يُعادِيه في الخلقِ يَتيمٌ وأُمُّ شَانِيه ثَكْلى
٣٢
أَيُّها الصاحب الذي اعتزبالله وزيراً واهتزَّ بالبأْس نصْلا
٣٣
قد ملكْتَ القلوبَ قلباً فَقَلْباًإِذ وَسِعْتَ الأَنَام فضلاً ففضلا
٣٤
وتفرَّدت بالذي هو أَسمىوتوحَّدت بالذي هو أَعلى
٣٥
ولك السَّهم في الوفاءِ الموفَّىولك القِدْحُ في المعَالي المُعلَّى
٣٦
دع غماماً هَمَى ودُرّاً تلالاوهِزَبْراً عَدا وبَدْراً تَجَلَّى
٣٧
أَنت أَسْخَى كفّاً وأَحسن أَلفاظاً وأَحمى حِمىً وأَعلى مَحَلاَّ
٣٨
فإِذا جُدْتَ كان طَلُّك وَبْلابالأَيادي وَوَبْلُ غَيرِكَ طَلاًّ
٣٩
وهناك العيدُ الذي لك قد أَمَّوفي رَبْعك المعظَّمِ حَلاَّ
٤٠
شَاهِدٌ أَنَّ ما رفعتَ إِلى اللهعلى أَلْسُنِ الملائكِ يُتْلَى
٤١
لن ينالَ البِرَّ الَّذِي نِلْت مَخْلوقٌ ولو صامَ أَلفَ عام وصلَّى
٤٢
وهَنَتْني منكَ الأَيادِي فعنديكلَّ يومٍ منها عرائسُ تُجلَى
٤٣
صرتُ أَهلاً لأَنْ أَنالَ الثُّرياحين صيَّرْتَني بقولِكَ أَهْلا
٤٤
فَابقَ واسْلَم في الدَّهر والْبَسْ ثِياباًجُدداً من مدائحي ليس تَبْلى
٤٥
كلُّ شعر يقالُ فيك سوى شعرِي يُقرَا سَرْداً وفي الحال يُقْلى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة